الدارالبيضاء ـ حاتم قسيمي
تعدّ المغربيّة مليكة الهزازي السيدة الأولى داخل فريق "ميلان" الإيطالي، بحكم علاقاتها القوية داخل المنظومة الكروية الإيطالية، لكونها زوجة رجل الأعمال الإيطالي أدريانو غالياني، الذي يشغل منصب نائب رئيس النادي، والذراع اليمنى لرئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو بيرلوسكوني.
ولدت مليكة الهزازي (33 عامًا)، في مدينة الرباط، واشتغلت عارضة أزياء لدى عدد من دور الموضة العالمية، حيث تعود قصة ملاقاتها بغالياني إلى سهرة في مونتي كارلو، إذ تحكي مليكة عن قصتها مع غالياني، أنها التقت به في فترة جد صعبة، لاسيّما أنه كان قد خرج للتو من علاقة عاطفية صعبة، وفشل زواجه الثاني، لذلك لم تعتقد أنَّ الأمور كانت ستنجح بينهما، إلا أنّه بتوالي الأيام استطاعت أن تروض الخيل الجامح في غالياني، الذي كان معروفًا في إيطاليا بمزاجه الحاد، وغضبه الشديد، كما كان يلقب بـ"الأصلع" الأول في العالم (تبتسم).
وكشفت الهزازي أنها لعبت دورًا كبيرًا في تغيير شخصية غالياني، إذ تحكي كيف تقدم أدريانو بطلب الزواج منها قائلة "كنت مع أصدقائي في أحد المطاعم ومر أدريانو بجواري، ليرمي لي ورقة صغيرة مكتوب عليها، هل تتزوجيني؟.... لقد كان ردي عليه أنني شرحت له كل شيء بابتسامة".
ودخلت ابنة مدينة الرباط عالم الكرة عبر بوابة زوجها، إذ استطاعت أن تجلب مجموعة من المغاربة للعمل في ميلان، وفي مقدمتهم صهرها، مصطفى مدهون، ليصبح مكلفًا بالأمتعة ومعشوق لاعبي الميلان، كما أن ابنتها سيلين من زوجها الأول أصبحت ضمن أكبر المنخرطين في الفريق الإيطالي العريق، رغم حداثة سنها، ويتوقع أن تخلف والدتها داخل الفريق الإيطالي.
لم تتوقف علاقات مليكة عند هذا الحد، فقد لعبت دورًا مهمًا في تعاقد فريق ميلان الموسم الماضي مع الدولي المغربي عادل تاعرابت، بل وفرت له جميع الظروف الملائمة للتألق، وهو ما أكد عليه اللاعب ذاته، عندما وصف الظروف في ميلان بالجيدة.
واحتضنت الهزازي عددًا من المواهب المغربية في ميلان من أبرزها هشام مستور، الذي وصفته بـ"الجوهرة المغربية"، والذي من شأنه أن يرفع راية المغرب عاليًا، كما أنَّ المقربين من مليكة يعرفون أن شبكة علاقتها لا تقتصر على المجال الكروي، بل تتعداه لما هو سياسي، وسبق للعديدين أن استعانوا بها لحل مشاكل سياسية.