خبير اقتصادي يُبيِّن عواقب أزمة بوينغ 737 ماكس على أميركا
آخر تحديث GMT 06:12:26
السبت 5 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

انخفض سعر سهم الشركة 13٪ منذ سقوط طائرة إثيوبيا

خبير اقتصادي يُبيِّن عواقب أزمة "بوينغ 737 ماكس" على أميركا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير اقتصادي يُبيِّن عواقب أزمة

أزمة "بوينغ 737 ماكس"
واشنطن ـ يوسف مكي

يُواجه أكبر مصدّر أميركي أضخم أزمة منذ 10 أعوام، والآن تحذّر "وول ستريت" من أن الأزمة ربما تؤثر على اقتصاد البلاد بأكمله، إذ في الوقت الذي تعيد فيه شركات خطوط الطيران التفكير في طلباتها من طائرات "بوينع 737 ماكس" بعد وقوع حادثتين كبيرتين، تفقد شركة إنتاج الطائرات "بيونغ" العائدات التي يمكن أن تطيح بالناتج الإجمالي المحلي للولايات المتحدة، وحتى تغيير نسبة النمو المحلي، وفقا إلى بنك جي بي مورغان.

وقال مايكل فيرولي، رئيس البنك وخبير اقتصادي: "المشكلة التي تؤثر على "بيونغ 737 ماكس" يمكن أن تبدأ في التأثير على تدفق البيانات الاقتصادية، والآن نعتقد بأنه لا يجب أن يكون للأزمة تأثير على المدى القصير على الناتج الإجمالي المحلي، إذ إن إنتاج هذه الطائرة مستمر لكنه سيؤثر على تكوين الناتج الإجمالي المحلي، مما يعني زيادة النمو في المخزونات ونمو أقل في استثمارات الأعمال وإجمالي الصادرات"، ومن المرجح أن يتراجع طراز "ماكس 737" بعدما كان أفضل الطائرات مبيعا على الإطلاق، وتم إيقاف ما يقرب من 400 طائرة موجودة بالفعل في جميع أنحاء العالم، وإعادة تشكل عمليات الشراء الجديدة لطائرات ماكس بنسبة 80٪.

وقال جي بي مورغان: "إذا لم تحل المشاكل في إطار زمني فإن إنتاج "ماكس 737" يحتاج إلى التوقف لفترة قصيرة. سيسهم ذلك في خفض الناتج الإجمالي المحلي بنسبة 0.15%، أو نحو 0.6% من معدل النمو السنوي في الربع الذي سيتوقف فيه الإنتاج"، وبالنسبة إلى الإيرادات يعد هذا التأثير على الاقتصاد أكبر من تأثير إغلاق الحكومة في يناير/ كانون الثاني، والذي كان الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، فقد كانت الخسارة 0.4% على الناتج الإجمالي المحلي، لفترة إغلاق استمرت 35 يوما.

ووفقا إلى جي بي مورغان، لن يتأثر فقط الناتج الإجمالي المحلي، إذ يمكن أن يؤثر ذلك على تقرير بضائع المصنع الصادر عن مكتب الإحصاء عن شحنات الطائرات والطلبات وكذلك المخزونات ذات الصلة، ويتضمن تقرير التجارة الشهري للوكالة أيضا صادرات الطائرات المدنية، وفي الوقت نفسه، انخفض سعر سهم شركة بوينغ بأكثر من 13٪ منذ سقوط طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية في بداية مارس/ آذار.

قد يهمك أيضًا:

اقتراب واشنطن من مصالحة بكين يُنعش أسواق الأسهم حول العالم

بورصة "وول ستريت" تحقق أول مكاسب أسبوعية منذ تشرين الثاني الماضي

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يُبيِّن عواقب أزمة بوينغ 737 ماكس على أميركا خبير اقتصادي يُبيِّن عواقب أزمة بوينغ 737 ماكس على أميركا



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 15:47 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 تشرين الأول / أكتوبر لبرج الأسد

GMT 02:35 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إيمريك لابورت يوضح أسباب رفضه عرض مانشستر سيتي

GMT 01:16 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

نسرين طافش تتالق في احدث جلسة تصوير باللون الأبيض

GMT 02:33 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف الأحداث الفلكية الأبرز خلال عام الهُدنة 2019

GMT 08:36 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في ميشليفن

GMT 05:32 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

بنعتيق يعد بترحيل عشرات المغاربة العالقين بليبيا

GMT 11:28 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعبو الرجاء يبلغون خوان غاريدو بإضرابهم عن التمرين

GMT 01:30 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي السبت

GMT 21:54 2015 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

شبل القضاء محمد الخضراوي صاحب "أحسن وجه" للعام 2014
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya