اكتشاف ملك الكهف الذي يعيش في نظام بيئي جهنمي دون رؤية ضوء النهار
آخر تحديث GMT 06:12:26
الخميس 27 آذار / مارس 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

يتغذى على ملايين البكتيريا التخليقية الكيميائية التي تبطن جدار

اكتشاف "ملك الكهف" الذي يعيش في "نظام بيئي جهنمي" دون رؤية ضوء النهار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف

الحريش السام
فيينا - ليبيا اليوم

اكتشف فريق دولي من العلماء نوعا جديدا من الحريش السام، أطلقوا عليه اسم "ملك الكهف"، يعيش في أكثر النظم البيئية عزلة في العالم، وعثر الفريق على الكائن في كهف موفيل (Movile) في رومانيا، وهو نظام بيئي فريد من نوعه تحت الأرض، معزول منذ ملايين من السنين من العصر النيوجيني، ودرس العلماء من النمسا وبلغاريا وفنلندا المفصليات الموجودة في الكهف بعد جمعها من قبل المستكشفين سيربان ساربو وألكسندرا ماريا هيلبراند.

وبصفتها أكبر سكان كهف موفيل الكبريتي، يمكن بسهولة تتويج النوع الجديد المكتشف كـ "ملك" هذا النظام البيئي "الجهنمي"، يعتقد الفريق أن الحريش الذي أطلق عليه اسم Cryptops speleorex، تطور من مسكن قريب فوق السطح على مدى ملايين السنين للتعامل مع ظلام الكهف، ويمتلئ النظام البيئي الجوفي بأنواع نادرة وغير معروفة، والتي تتغذى على ملايين البكتيريا التخليقية الكيميائية التي تبطن جدار الكهف والتي بدورها تتغذى على ثاني أكسيد الكربون والميثان.

ويبدو أن هذا النظام البيئي الجهنمي، حيث التنفس من دون معدات التنفس، قد يكون مميتا لمعظمنا، توج النوع المكتشف "ملكا له"، ويبلغ طول Cryptops speleorex ما بين 4.6 إلى 5.2 سم، وهو أكبر سكان الكهف المعروفة حتى الآن. تم وصف الأنواع الجديدة المكتشفة في مجلة ZooKeys.

ويشار إلى أن مكان كهف موفيل المعزول عن العالم الخارجي منذ العصر النيوجيني، جذب انتباه العلماء منذ اكتشافه غير المتوقع في عام 1986 من قبل عمال كانوا يبحثون عن مواقع مناسبة لبناء محطة طاقة في الأجزاء الجنوبية الشرقية من رومانيا.

ومن المثير للدهشة، أنه على الرغم من الظروف المعيشية القاسية، تم العثور في النظام البيئي موفيل على حيوانات متنوعة وفريدة من نوعها. وحتى الآن، من المعروف أن الكهف يمنح موطنا للعقرب المائي troglobiont ، وعلقات الكهف، وبعض أنواع العناكب، وبالتأكيد العديد من الأنواع الأخرى التي لم يتم اكتشافها بعد.

ويقول العلماء إن الحريش "مفترس سام إلى حد بعيد، وأكبر الحيوانات الموصوفة سابقا من هذا الكهف، ولهذا قررنا تسميته Cryptops speleorex والتي يمكن ترجمتها إلى ملك الكهف
قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

أنتاركتيكا تكتسي بـ"الأخضر" ودراسة حديثة تكشف التفاصيل
انغلاق أكبر ثقب للأوزون في منطقة القطب الشمالي أخيرًا

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف ملك الكهف الذي يعيش في نظام بيئي جهنمي دون رؤية ضوء النهار اكتشاف ملك الكهف الذي يعيش في نظام بيئي جهنمي دون رؤية ضوء النهار



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 19:20 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الجدي

GMT 11:52 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 09:43 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 13:57 2016 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

العثور على جثة خادمة في مسبح فيلا في مدينة فاس

GMT 06:30 2014 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

بحر سلا يلفظ جثة عنصر الوقاية عقب10 أيام من البحث

GMT 04:21 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

20رئيس جماعة مهددون بالعزل والمحاكمة في جرائم الأموال

GMT 14:45 2016 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

نور الشربيني بطلة جي مورجان للإسكواش للمرة الأولى

GMT 04:09 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

إيرينا شايك تبدو رائعة في كنزة صوفية قصيرة ملونة

GMT 01:36 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تصبحين جميلة بدون مكياج
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya