مهندس زراعي يكشف عن مخططه لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

ضمن فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي

مهندس زراعي يكشف عن مخططه لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مهندس زراعي يكشف عن مخططه لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين

إنقاذ النحل وإثراء المزارعين
واشنطن ـ يوسف مكي

يكشف مهندس زراعي، عن مخطط جديد للملقحات، في مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، هذا الأسبوع، والذي يهدف إلى التغلب على انخفاض أعداد النحل، إذا تبنت البلدان استراتيجية جديدة ملائمة للمزارعين.

وسيعرض ستيفاني كريستيمان من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، نتائج دراسة جديدة تظهر مكاسب كبيرة في الدخل والتنوع البيولوجي من تخصيص ربع الأراضي الزراعية للمحاصيل الاقتصادية المزهرة مثل التوابل والبذور الزيتية والنباتات الطبية والأعلاف، فيما يناقش مؤتمر الأمم المتحدة بالفعل المبادئ التوجيهية الجديدة بشأن الملقحات التي توصي بالتخفيض والتخلص التدريجي من استخدام مبيدات الآفات الموجودة، لكن بحث كريستمان يشير إلى أن ذلك يمكن أن يتم دون خسارة في الإنتاج او خسارة مالية.

تتضح الحاجة إلى التغيير بشكل متزايد حيث يحتاج أكثر من 80٪ من المحاصيل الغذائية إلى التلقيح، إلا أن ذلك يتسبب في انخفاض أعداد النحل في ألمانيا، وهذا الانخفاض وصل إلى 75٪ خلال الـ 25 سنة الماضية، كما شهد إقليم بورتوريكو الأميركي، تراجعا أكثر حدة.

الاحصائيات غير متوفرة في معظم البلدان، ولكن معظمها يشير إلى حدوث انخفاض مزعج في أعداد النحل وتكاثره، فلقد تباينت ردود الحكومات على نطاق واسع. وفي وقت سابق من هذا العام، تراجعت البرازيل عن ذلك، وهي واحدة من أكبر مصدّري الأغذية في العالم، عندما صوت أعضاء الكونغرس المؤيدون للأعمال الزراعية لرفع القيود المفروضة على المبيدات المحظورة في بلدان أخرى.

وعلى النقيض من ذلك، حظر الاتحاد الأوروبي المبيدات الحشرية الأكثر استخدامًا في العالم - والمعروفة باسم neonicotinoids وقامت العديد من البلدان الأوروبية تقوم بزرع الزهور البرية لجذب الحشرات، لكن هذه السياسة باهظة التكلفة ولا تجلب دخلًا يذكر للمزارعين لذا أمضى كريستمان السنوات الخمس الماضية في العمل على نهج مختلف، والذي وصفه "بالزراعة مع الملقحات البديلة" بالتجارب الميدانية في أوزبكستان والمغرب.

وأوضح أن جوهر هذه التقنية هو تخصيص واحد من كل أربعة شرائح في الأرض لزراعة المحاصيل المزهرة، مثل البذور الزيتية والتوابل. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تزود الملقِّحات بدعم رخيص من الخشب والتربة التي يمكن أن يدق عليها بيوت النحل كما أن زراعة عباد الشمس أيضا في مكان قريب تعد ملاجئ للرياح.

يقول كريستيمان "انها طريقة رخيصة للغاية بحيث يمكن لأي شخص حتى في أفقر دولة أن يقوم بها. لا توجد معدات ولا تكنولوجيا لا شيء سوى استثمار بسيط في اختيار انواع البذور وهو أمر سهل جدا على المزارعين ويمكنك فهم كيفية القيام بذلك مع صور يتم ارسالها للمزارعين على الهاتف المحمول ".

مقارنة بميادين التحكم في الزراعات الخالصة، تم العثور على فوائد مذهلة بالنسبة للمزارعين وزيادة في وفرة وتنوع الملقحات حيث تم تلقيح المحاصيل بشكل أكثر كفاءة، وكانت هناك آفات أقل مثل المن والحضرات الخضراء، وزادت المحاصيل من حيث الكمية والنوعية.

في جميع المناطق المناخية الأربعة المختلفة التي درسها كريستيمان، ازداد إجمالي دخل المزارعين، على الرغم من أن الفوائد كانت أكثر وضوحًا على الأراضي والمزارع المتدهورة بدون النحل وكانت أكبر المكاسب في المناخات شبه القاحلة، حيث ارتفعت غلة القرع 561٪، الباذنجان 364٪، والفول 177٪ والبطيخ 56٪. وفي المناطق ذات الأمطار الكافية، تضاعف حصاد الطماطم والباذنجان بنسبة 250٪. وفي الحقول الجبلية، تضاعف إنتاج الكوسا ثلاث مرات.

وفي دراسة أخرى، تمولها وزارة البيئة الألمانية، سيختبر كريستمان خطة مدتها خمس سنوات للانتقال من العمل بمشاريع تجريبية صغيرة إلى منتجين على نطاق واسع عن طريق إدخال شرائح مزهرة من الكانولا ومحاصيل أخرى قابلة للتسويق لتفتيت الزراعة الأحادية، كما تأمل الدراسة في رؤية تغييرات في سياسات المناظر الطبيعية الوطنية وتعمل مع وزارات السياحة والزراعة والاتصالات على خطة تهدف إلى زيادة الوعي بالمنافع الاقتصادية للملقحات البرية وتشجيع المزيد من زراعة الزهور البرية وشجيرات التوت والأشجار المزهرة.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهندس زراعي يكشف عن مخططه لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين مهندس زراعي يكشف عن مخططه لإنقاذ النحل وإثراء المزارعين



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 19:20 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الجدي

GMT 06:36 2018 السبت ,08 أيلول / سبتمبر

تمتع بمغامرة فريدة في أجمل مدن "مولدوفا"

GMT 11:44 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

المؤجلات… موت التشويق

GMT 22:25 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

المانجو فاكهة النشاط والتفاؤل

GMT 15:47 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مميزة لتجديد حديقة منزلك بدون تكاليف في الشتاء

GMT 18:25 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 05:02 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

شخص يضرم النار داخل مسجد أثناء صلاة العشاءفي شيشاوة

GMT 23:52 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

متصرفو المغرب يعتصمون أمام وزارة المال في الرباط

GMT 14:10 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

جريمة قتل بشعة تهزّ حي التقدم في الرباط

GMT 21:47 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيقاف عداء مغربي لأربعة أعوام بسبب المنشطات

GMT 18:28 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

الرجاء يواجه الدفاع الجديدي في الرباط رسميًا

GMT 21:04 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يستعيد نغمة الانتصارات ويؤزم وضعية تطوان

GMT 20:54 2016 الإثنين ,14 آذار/ مارس

إنشاء 3 شواطئ صناعية في كورنيش مدينة الناظور
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya