تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود
آخر تحديث GMT 08:40:10
المغرب اليوم -

بطء الحركة يعني أن الفريسة تستطيع المناورة

تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود

تطوير الفهود لتكون أسرع وأقوى من فريستها
واشنطن ـ يوسف مكي

تطوّرت الأسود والفهود لتكون أسرع وأقوى من فريستها، ولكن يبدو أن الحمير الوحشية و ظبي الامبالة تعوض ذلك بتكتيك مدهش، فإنهم يبطئون سرعتهم، وبالنسبة للفريسة، فإن التباطؤ يعني أنها تستطيع المناورة لتفوق القطط الكبيرة دهاءً وتهرب من براثنها بشكل أفضل، وأكّد أستاذ في الكلية البيطرية الملكية في جامعة لندن، البروفسور الدكتور آلان ويلسون، أنّه "إذا كانت الفريسة تجري على نحو مستدير ، فتصبح تحركاتها قابلة للتنبؤ، المطاردات التي تعتمد على أقل سرعة تأتي في صالح بقاء الفريسة، لأنه يعطي الحيوانات الفرصة للمناورة."

تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود

وأضاف الدكتور ويلسون "إنهم بحاجة إلى أن يكونوا عدائيين بشكل أفضل، والفريسة لديها ميزة تحديد سرعة واتجاه المطاردة، تخيل كونك لاعب الرجبي وتقوم بمطاردة لاعب معه الكرة، يجب أن تتفاعل وترد على حركته من أجل التصدي له"، والدليل على ذلك هو معدل القتل: الأسود، التي تطارد الحمار الوحشي، والفهد، الذي يستهدف ظبي الامبالة، يفشلون مرتين من كل ثلاث مرات عندما يقومون بالمطاردة.
تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود

وجاءت بيانات الدراسة، التي تم جمعها في السافانا شمال بوتسوانا، من أطواق ذات تكنولوجيا فائقة تم تركيبها على تسعة من الأسود، وخمسة فهود، وسبعة حمير وحشية وسبعة ظبيان أمبالية، وهو نوع من الظباء، كما استخدم الدكتور ويلسون طائرة بناها بنفسه في هيرتفوردشاير لتتبع الحيوانات، وكانت جميع الحيوانات برية وتتحرك بحرية، على مدى أكثر من 5500 ركض عالي السرعة، سجلت الأطواق الموقع والسرعة والتسارع وعدد الخطوات، والقدرة على اللف عدة مرات في الثانية، مما أسفر عن مجموعة غير مسبوقة من المعلومات، وبالإضافة إلى ذلك، قام الباحثون بإستئصال نسيج من الجسد و دراسته لقياس قوة العضلات، في نفس الطريقة التي قد يكون للرياضيين من الطراز العالمي، ووجد الباحثون أن الأسود والفهود كانا أكثر رياضية بكثير من فريستهما: 38 في المائة أسرع، و 37 في المائة أفضل في التسارع، و 72 في المائة أفضل في التباطؤ بسرعة، وكانت عضلاتهم أيضا 20 في المائة أكثر قوة.

تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود

وأعلنت الباحثة المشاركة في معهد بحوث أوكافانغو لبحوث بوتسوانا، إميلي بينيت، أنّ "الأسود كبيرة ويمكن أن تصطاد فريسة أكبر، ولكن حجمها يحد من السرعة، وبالمثل، الفهد رشيقة وسريعة، ولكن هذا يتطلب منها أن تكون خفيفة، وبالتالي غير قادر على إخضاع فريسة أكبر، فيجب أن تكون فريسة جيدة بما فيه الكفاية في التهرب للهرب من معظم محاولات الصيد، ولكنها تحتاج أيضا إلى أن تتكيف مع البحث عن الطعام،" وأضافت: "الخصائص التي تعزز السرعة يمكن أن تقلل فرص البحث عن الطعام وكفاءة الحركة."

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 10:45 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الإثنين 9 تشرين الثاني / نوفمير لبرج السرطان

GMT 07:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

دراسة حديثة تكشف عن طُرق جديدة لعلاج "ألزهايمر"

GMT 04:19 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود

GMT 06:13 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

فيليب ستاين تقدم تشكيلة فريدة من أساور "هوريزون"

GMT 04:03 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يُشدّد على عدالة وإنصاف القضاء الأميركي

GMT 21:39 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

​ساكنو مدينة جرادة يُطالبون ببديل اقتصادي منعش للمنطقة

GMT 04:16 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يتحدث عبر موقع "تويتر" عن كتاب جديد لحملته

GMT 08:41 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

مجسم قذيفة يُثير الرعب في صفوف ساكنة منطقة ابن أمسيك

GMT 16:13 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

المغرب يستدعي سفراء الدول العظمى بسبب قرار دونالد ترامب

GMT 08:57 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

سيرين عبد النور تكشف سبب حذف "إذا بدك ياني"

GMT 19:44 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مميزة للتغلب على ديكور غرف الضيقة

GMT 17:33 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"مانشستر يونايتد" ينجح في الفوز على "برايتون" بهدف وحيد

GMT 23:37 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"المصباح" يُقر ضمنيًا بضعف حكومة العثماني

GMT 10:47 2013 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

كولينز أنيقة ومثيرة في بلوزة شفافة وملابس جلدية
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya