باحثون يوضحون أسباب تجاهل العين للمتحدثين
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

العقل لن يستطيع الدمج بين الوجه والكلمات

باحثون يوضحون أسباب تجاهل العين للمتحدثين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يوضحون أسباب تجاهل العين للمتحدثين

عدم النظر إلى المتحدثين لا يرتبط بالعاطفة
لندن - كاتيا حداد

كشفت دراسة جديدة أن تفادي النظر إلى العينين أثناء التواصل لا يرتبط بالعاطفة ويرجع السبب إلى أن العقل لا يمكنه البحث عن الكلمات التالية مع التركيز في وجه الشخص في الوقت نفسه، وأوضح فريق من الباحثين اليابانيين أن الاتصال بالعين يسحب من الموارد العقلية نفسها التي تستخدم لأداء المهام المعقدة وهذا هو السبب وراء تحويل بصرك عند التحدث مع الآخرين، ووجد اثنان من الباحثين في جامعة كيوتو أن الحفاظ على التواصل بالعين واسترجاع واختيار الكلمات يتنافسان على الموارد.

وبينت الدراسة المنشورة في مجلة Cognition"" أنه على الرغم من أن التواصل بالعين والمعالجة اللفظية للكلمات تبدو عمليتان مستقلتان إلا أن الناس في كثير من الأحيان تتجنب عيونهم التوال النظر مع المحاورين خلال المحادثة، ما يشير إلى وجود تداخل بين هذه العمليات.

باحثون يوضحون أسباب تجاهل العين للمتحدثين

وللتوصل إلى هذه النتائج استعان فريق الباحثين ب 26 مشاركًا وطُلب منهم التركيز على وجه شخص عُرض على الشاشة أثناء أداء مهمة لفظية، وكان الوجه الرقمي يحدق في عيون المشاركين وأحيانًا ينظر إلى الجانب الآخر، وتطلبت المهمة اللفظية التوصل إلى فعل يمكن استخدامه مع اسم معين، وعلى سبيل المثال عند تقديم كلمة "سكين" يفترض أن يقول المشاركين "قطع".

وأوضح الباحثون أن هذه المهمة يمكن أن تصبح أكثر صعوبة على المشاركين، خاصة وأن الاسم ربما يتناسب مع العديد من الأفعال وهو ما يجعل الأمر صعبًا لاختيار فعل واحد فقط،  وتكمن الصعوبة الأخرى في أن الأفعال ربما يصعب تذكرها، ومنحت هذه الصعوبات الخبراء مهلة لتقييم التحديات من حيث السهولة والصعوبة للحصول على نتائج مختلفة، وبعد التجربة وجد فريق الباحثين أن الذين تم إعطائهم أسماء أكثر صعوبة استغرقوا وقتًا أطول للرد عند محاولتهم المحافظة على التواصل بالعين مع الوجه الرقمي على الشاشة.

وأظهرت النتائج أن الاتصال المباشر بالعين أمر صعب على المشاركين وبخاصة للعثور على الفعل الصحيح، ومن ناحية أخرى لم يجد الباحثون انخفاضًا في أداء المشاركين إذا أعطوا اسمًا سهلًا حتى في حالة الحفاظ على الاتصال بالعين، وزعم الباحثون أنه يجب الأخذ في الاعتبار التداخل والتفاعل بين القنوات اللفظية وغير اللفظية لتحقيق فهم كامل للاتصال الوظيفي وغير الوظيفي، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الاتصال بالعين لا يتدخل مباشرة مع قدرتك على اختيار الكلمات إلا أن الأمر يحتاج جهد معرفي أكبر للحفاظ على التواصل بالعين.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يوضحون أسباب تجاهل العين للمتحدثين باحثون يوضحون أسباب تجاهل العين للمتحدثين



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 23:49 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

الليمون الحل النهائي للقضاء على "قشرة الشعر"

GMT 20:01 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي الشحانية القطري يعلن غياب 3 من لاعبيه الأساسيين

GMT 13:59 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الجديدي لكرة السلة يحتفي بنجمه السابق الصبار

GMT 15:49 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 10:50 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

زوج يطعن نفسه بسلاح أبيض بسبب خلافات زوجية

GMT 05:24 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

شواطئ ماوي السياحية تستقطب محبي رياضة الغوص

GMT 11:05 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

تمتعي بأجواء صيفية لا مثيل لها في موريشيوس
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya