سيمونيان تؤكد أن كل مرتبها يذهب للأعمال الخيرية في روسيا
آخر تحديث GMT 06:12:26
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

كشفت أن المتوسط العام لمرتبات الأطباء والمدرسين متواضع

سيمونيان تؤكد أن كل مرتبها يذهب للأعمال الخيرية في روسيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيمونيان تؤكد أن كل مرتبها يذهب للأعمال الخيرية في روسيا

رئيس تحرير قناة "روسيا اليوم" مرغريتا سيمونيان
موسكو - المغرب اليوم

أعلنت رئيس تحرير قناة "روسيا اليوم" والوكالة الدولية للأنباء "روسيا سيغودنيا"، مرغريتا سيمونيان، أنها تتبرع بمرتبها كله للأعمال الخيرية. وجاء ذلك خلال برنامج "60 دقيقة" للبث المباشر على موقع "يوتيوب"، حيث أوضحت أنها متزوجة من المخرج والممثل وكاتب السيناريو والمذيع، تيغران كيوسايان، منذ خمس سنوات، وهو شخص ثري، وبالتالي فلا حاجة لها إلى أموال الحكومة.

وشرحت سيمونيان أن المتوسط العام لمرتبات الأطباء والمدرسين في روسيا متواضع، وهم يبذلون طاقة لا تقل عن الطاقة التي تبذلها، ولكنهم مع ذلك يعيشون في مستوى اجتماعي أقل منها، وبما أنها تحصل على مرتبها من الموازنة العامة للدولة، فقد شعرت بأن واجبها أن تتبرع بتلك الأموال، حتى تنام بسكينة، ولا يؤرقها ضميرها بشأن المواطنين المحيطين بها.

وأجابت سيمونيان عن سؤال عما إذا كانت الدولة ترعى "برنامجا دعائيا"، لذلك يحصل القائمون عليه على أموال طائلة، وقالت "إن العكس هو الصحيح: أتذكر برنامج "المواطن الشاعر"، وكان برنامجا ضد الحكومة، وأنا أتمنى العافية والصحة لكل العاملين فيه.. وليس من قبيل الحسد، ولكنها الحقيقة. كان العاملون بهذا البرنامج يحصلون على أموال أكثر منا بكثير".

وتابعت سيمونيان "إن الرموز التي تعدها المعارضة الروسية، ووسائل الإعلام الغربية اليوم "دعائيين للدولة"، حصل جميع أفرادها على ثروتهم من العمل في قنوات خاصة، وفي الخارج، ولا يحصلون من الدولة على ذلك التمويل الذي يتحدثون عنه".

اقرأ أيضاً : صحافية تلقت ساعة يد و سترة باهظة الثمن من أحد معجبيها

وقالت سيمونيان في حديثها عن الثراء، "إن علاقة المواطن العادي برجل الأعمال الثري لا تزال مرتبطة بالصورة النمطية عن الأثرياء، التي يعود تاريخها إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، بينما يعرف جميعنا كيف جاءت تلك الأموال. لذلك أصبح الآن من واجب رجال الأعمال أن يسعوا لإصلاح هذه الصورة، من خلال الأعمال والأنشطة التي يحس المواطنون بنفعها المباشر عليهم".

وأضافت "أنا أعرف شخصيا عددا من رجال الأعمال في بعض المناطق والأقاليم، ممن تمكنوا من تصحيح هذه الصورة النمطية المغلوطة". وردَّت سيونيان في إجابتها عن سؤال بشأن "روسيا اليوم"، وحاجة الدولة الروسية إلى هذه القناة، وما إذا كانت القناة تمارس بالفعل دعاية لروسيا ومصالحها، "إن الحديث مع العالم ضروري، ومن المفيد أن يكون لروسيا صوتا مسموعا في كافة أنحاء العالم".

وقالت "لا أرى سببا يجعلنا نمتنع عن عرض وجهة نظرنا والدفاع عن مصالحنا. أما بشأن ازدياد ثقة مشاهدينا حول العالم، ولجوئهم أكثر فأكثر لقنواتنا للحصول على المعلومة، فذلك ليس ذنبنا. تفوقنا لا يعني سوى أننا الأكثر موضوعية وقبولا لدى جمهورنا الذي يثق فينا، ونعتز بثقته"، وأضافت "لهذا السبب، على سبيل المثال، تفوقت قناة روسيا اليوم العربية على قنوات تحصل على تمويل يصل إلى مئات الأضعاف من تمويلنا، وحصل موقع القناة على الإنترنت على المركز الأول بين القنوات الناطقة بالعربية لعام 2018".

كما أشارت سيمونيان إلى أن المستقبل سيكون للإنترنت بلا شك، وأكّدت على أن التلفزيون بشكله الحالي سوف يموت، لأن التوجه العام للمشاهدين حول العالم قد انتقل منه إلى الإنترنت، حيث يتمكن المستخدم من مشاهدة فيديوهات نفس البرامج التلفزيونية، والمسلسلات، والأفلام التي يبثها التلفزيون، مع فارق أن بإمكانه دائما بالتوازي أن يبحث عن معاني كلمات أو مفاهيم عبر "ويكيبيديا"، أو يبحث عن آراء وأشياء أخرى أثناء مشاهدة الإنترنت، وتلك الصبغة التفاعلية النشطة للإنترنت هي ما تكسبه جاذبيته أمام التلفزيون الذي يتحكم في مضمون بثه فريق الإعداد، ورئيس التحرير.

وصرحت سيمونيان عن هواية الطهو، بأنها تعشق الطهو، ولكنها تتمكن من ممارسته يوم الأحد فقط. وقالت إن الطهو قادر على معالجتها من الإجهاد والتوتر والقلق الذي يحيط بها طوال عملها في المؤسسات التي ترأسها أثناء الأسبوع.

وأكدت  "حينما أطهو، فأنا في العادة أطهو أشياء كثيرة في نفس الوقت، لذلك فأنا أراقب كافة الأنشطة التي تحدث، من غليان هنا، وتقليب هناك، وذلك لا يدع أي مجال كي أفكر في العمل، وهو ما يجعل الطهو علاجا ناجعا من الإجهاد".

وقد يهمك أيضًا:

إعلاميون جزائريون يحتجون على تغطية ترشح بوتفليقة

"سي إن إن" تبث برنامجًا واقعيًا "همجيًا" عن ليلة الدخلة بالصحراء

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيمونيان تؤكد أن كل مرتبها يذهب للأعمال الخيرية في روسيا سيمونيان تؤكد أن كل مرتبها يذهب للأعمال الخيرية في روسيا



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 23:47 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوي تستعيد ذكرياتها في الطفولة في "صالون أنوشكا"

GMT 13:52 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

سليم أملاح يستعرض العضلات بهدف وتمريرة حاسمة

GMT 20:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الهلال السعودى يطير إلى طوكيو استعدادًا لنهائي آسيا

GMT 10:56 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مطعم "ألتا باديا" يقدّم قائمة "أبيريدينر" المبتكرة

GMT 05:03 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

أفكار عصرية لتنسيق حفلة شواء في حديقة المنزل

GMT 07:36 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

موضة الثمانينات تفرض نفسها على مجموعة سبوت لايت الرجالية

GMT 04:46 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

فيدرير يخوض منافسات كأس هوبمان للفرق المختلطة

GMT 19:58 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

العثور على شخص ميت في منزله بجماعة فزوان

GMT 08:30 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سجين في السجن المركزي للقنيطرة بعد معاناة مع المرض

GMT 08:14 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أيدي ميرفي ينتظر المولود التاسع من حبيبته

GMT 16:21 2016 السبت ,06 شباط / فبراير

فريق فيلم "الهرم الرابع" يزور مستشفى بهية

GMT 17:07 2016 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

ابتكار كاميرا لفحص خاصيَة التمويه لدى الحيوانات
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya