المودة والحب يرجعان إلى ترامب وزوجته إثر اختلال توازنها
آخر تحديث GMT 06:12:26
السبت 5 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

بعدما أخجلت زوجها بعلاقة متوترة في مطار تل أبيب

المودة والحب يرجعان إلى ترامب وزوجته إثر اختلال توازنها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المودة والحب يرجعان إلى ترامب وزوجته إثر اختلال توازنها

المودة والحب يرجعان إلى ترامب وزوجته إثر اختلال توازنها
واشنطن ـ رولا عيسى

تعثرت السيدة الأولي ميلانيا ترامب قليلًا الاثنين، وفقدت توازنها وهي تستعد للدخول إلى حديقة البيت الأبيض، إلا أن ميلانيا لم تتعرض للسقوط وتجنبت الحادث وكان ذلك بفضل يد العون الذي قدمها لها زوجها، الرئيس دونالد ترامب، و كان ترامب يضع  ذراعه حول ميلانيا بالفعل عندما تعثرت، وبعد ذلك شوهد الزوجان يمسكان بعضهما بعضًا بينما كانا يستقلان الطائرة.

كانت هذه واحدة من الأوقات النادرة التي أظهر فيها الشخصان المودة العامة على مدى الأشهر القليلة الماضية، حيث كانت السيدة الأولى تبدي استيائها لزوجها خلال أي رحلة إلى الخارج. وأظهر فيديو للرئيس ترامب وهو يتلقى في تل أبيب من السيدة الأولى صفعة شديدة بوضوح عندما حاول زوجها أن يمسك بيدها في مطار بن غوريون. 
المودة والحب يرجعان إلى ترامب وزوجته إثر اختلال توازنها

كانت ميلانيا تسير بخطوة وراء زوجها في ذلك الوقت، وتمكنت من رفض طلبه لتتقدم دون إظهار أي عاطفة واضحة، في حين رد ترمب يديه وضبط ربطة العنق بعناية. لم يكن من الواضح ما إذا كانت هذه المقاومة غير المتوقعة نتيجة لأي اضطراب شخصي. هذه الصفعة بدأت تظهر كل بضعة أشهر، و ظهرت ميلانيا في الأشهر الأخيرة، فى دور أكثر نشاطًا لتأدية مهامها كسيدة أولى، كما وجدت نفسها متورطة في علاقة زوجها المزعومة بالنجمة الجنسية ستورمي دانيلز وأسئلة حول كيف أصبحت مواطنة أميركية. أعلن الرئيس ترومب في 9 أغسطس/آب 2016 . وفي تجمع حاشد في كارولاينا الشمالية عقد مؤتمر صحافي في عطلة نهاية الأسبوع المقبل لمناقشة كيف أصبحت زوجته الثالثة ميلانيا مواطنة أميريكية. وهذا المؤتمر الصحافي لم يحدث بعد.

ولكن بعد أكثر من شهر بقليل، نشرت ميلانيا رسالة من أحد محامي زوجها تقول إنها حصلت على تأشيرة دخول في عام 2001 ومنحها الجنسية بعد خمس سنوات، وكل ذلك بمفردها. و ترك هذا الادعاء العديد في حيرة حول كيفية تأهل ميلانيا لما أصبح يعرف باسم "تأشيرة أينشتاين" ، والمخصصة لـ "الأشخاص ذوي القدرات الاستثنائية في العلوم أو الفنون أو التعليم أو الأعمال أو الألعاب الرياضية."
المودة والحب يرجعان إلى ترامب وزوجته إثر اختلال توازنها

وغردت ميلانيا في سبتمبر/ أيلول 2016 ، وأعلنت: يسعدني أن أضمّن رسالة من محامي الهجرة الخاص بي تنص على أنه على الرغم من أنني متأكد بنسبة 100٪ ، فإنني مررت بشكل صحيح بالعملية القانونية عند الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية.و ذكرت رسالة ، من مايكل وايلدز، أن ميلانيا دخلت الولايات المتحدة لأول مرة في 27 أغسطس/آب 1996 بتأشيرة زائر قبل منحها تأشيرة H-1B "أو "تأشيرة أينشتاين" في أكتوبر والتي سمحت لها بالقيام بعمل النماذج الخاص بالجنسية.من أجل التقدم بطلب للحصول على EB-1  أو تأشيرة دائمة ، يجب على المواطن المولود في الخارج أن يظهر قدرة استثنائية في العلوم ، أو الفنون ، أو التعليم ، أو الأعمال التجارية ، أو ألعاب القوى من خلال استحسان وطني أو دولي مستدام. يجب على المتقدمين تقديم أدلة لدعم مطالبهم "قدرة استثنائية"، والمحددة في قانون الهجرة لعام 1990.

وبعد شهرين من إصدار الرسالة، ظهر أيضًا أن ميلانيا كانت تعمل في البلاد قبل الحصول على التأشيرة، حيث تشير السجلات إلى أنها حصلت على 10 وظائف على الأقل في الفترة بين أغسطس /آب وأكتوبر/تشرين الأول عام 1996 بينما كانت لا تزال في فترة" تأشيرة الزيارة". وبعد بضعة تأشيرات، تقدمت بطلب للحصول على البطاقة الخضراء وحصلت عليها في عام 2001. بعد الحصول على البطاقة الخضراء، تقدمت بطلب للحصول على الجنسية وكانت عملية طويلة ".

ودفعت تلك المقابلة وايلدز إلى الادعاء في البداية بأن ميلانيا حصلت على تأشيرة 2001 من خلال الزواج، على الرغم من حقيقة أنها وزوجها دونالد لم يتزوجا حتى عام 2005 في مار لاغو. ثم قام وايلدز بتغيير كلامة بعد بضعة أشهر ، مشيرًا إلى أن تأشيرة الدخول التي حصلت عليها ميلانيا للبقاء في البلاد، سمحت لها بعد ذلك بالحصول على الجنسية بمفردها

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المودة والحب يرجعان إلى ترامب وزوجته إثر اختلال توازنها المودة والحب يرجعان إلى ترامب وزوجته إثر اختلال توازنها



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 15:47 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 تشرين الأول / أكتوبر لبرج الأسد

GMT 02:35 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إيمريك لابورت يوضح أسباب رفضه عرض مانشستر سيتي

GMT 01:16 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

نسرين طافش تتالق في احدث جلسة تصوير باللون الأبيض

GMT 02:33 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرَّف الأحداث الفلكية الأبرز خلال عام الهُدنة 2019

GMT 08:36 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في ميشليفن

GMT 05:32 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

بنعتيق يعد بترحيل عشرات المغاربة العالقين بليبيا

GMT 11:28 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعبو الرجاء يبلغون خوان غاريدو بإضرابهم عن التمرين

GMT 01:30 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي السبت

GMT 21:54 2015 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

شبل القضاء محمد الخضراوي صاحب "أحسن وجه" للعام 2014
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya