الجواهري يؤكد أن توقيت تسوية المغاربة الطوعية للممتلكات والأموال مناسبًا
آخر تحديث GMT 06:12:26
الأحد 6 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

دعا المعنيين بها إلى الإنخراط فيها لدعم أكبر للشفافية

الجواهري يؤكد أن توقيت تسوية المغاربة الطوعية للممتلكات والأموال مناسبًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجواهري يؤكد أن توقيت تسوية المغاربة الطوعية للممتلكات والأموال مناسبًا

والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري
الرباط - المغرب اليوم

قال عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إن عملية التسوية الطوعية الخاصة بالممتلكات والأموال المنشأة من قبل المغاربة في الخارج جاءت في الوقت المناسب، ودعا المعنيين بها إلى الانخراط فيها.

وأقرت الحكومة ضمن قانون المالية لسنة 2020 عملية عفو جديدة لفائدة المغاربة المتوفرين على ممتلكات وأموال في الخارج بطريقة مخالفة لقانون الصرف، ومن المقرر فتح فترة للإقرار بما يتوفرون عليه وأداء مساهمة لإبراء ذمتهم.

وأوضح الجواهري، في ندوة صحافية اليوم الثلاثاء عقب اجتماع مجلس البنك، أن المغرب وقَّع اتفاقية مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول التبادل الآلي للمعلومات، ستدخل حيز التنفيذ في يناير 2021، وستتيح للسلطات المغربية التوصل بكل المعلومات الخاصة بممتلكات مواطنيه في الخارج أوتوماتيكياً.

وذكر والي بنك المغرب أن مكتب الصرف سيقوم بإجراءات تسهيلية للمنخرطين في العملية، وهم الأشخاص المقيمون في المغرب، مؤكداً أن "الأساسي هو الانخراط لدعم الشفافية من أجل المستقبل".

وتأسف الجواهري لكون هذا الأمر "فُرض على المغرب من دول الخارج، لأنها أيضاً واجهت مثل هذه الوضعية".

وأكد والي البنك المركزي أن هذه "العملية تتماشى مع الإستراتيجية الوطنية للإدماج المالي، لأنها تشمل إرجاع السيولة وضخها في الأبناك".

وتفاعل الجواهري مع الانتقاد الذي طاله عبر تعليقات على "فيسبوك"، حين دعا المواطنون إلى إيداع الأموال في البنوك وعدم اكتنازها خارج المؤسسات البنكية، إذ أكد أن هذا الأمر طوعي وليس مفروضاً.

وأشار بنك المغرب في هذا الصدد إلى أن معدل التبنيك (Bancarisation) في المغرب لازال ضعيفاً، إذ لا يتجاوز 35 في المائة، مورداً أنه لهذا السبب تم إطلاق الأداء عبر الهاتف لكي تتم المعاملات بشكل آمن وبكلفة أقل للمستهلك، ووصول الخدمات المالية إلى أكبر عدد ممكن من السكان.

ورغم أن حل الأداء عبر الهاتف مشتغل منذ نهاية السنة الماضية، تساءل الجواهري: "لماذا ينجح الأمر في كينيا ولا ينجح هنا؟".

وأكد المسؤول أن "حل الأداء عبر الهاتف يتيح القيام بالعمليات بشكل سريع، سواء تعلق الأمر بالشراء أو تلقي الأموال وما إلى ذلك"، وأشار إلى أن ضعف معدل التبنيك بالمغرب راجع بشكل أساسي إلى المداخيل الضعيفة للمواطنين.

وأبدى الجواهري طموحه إلى أن تُسهم عملية العفو الجديدة الخاصة بالممتلكات والأموال المنشأة في الخارج في تقوية الإستراتيجية الوطنية للإدماج المالي، للتوفر على نظام مالي يخدم الفئات المهمشة، وهي النساء والشباب، خصوصاً في القرى.

وفي إجاباته عن أسئلة الصحافيين، قال الجواهري إنه لا يعارض الحوار الاجتماعي، بل ارتفاع المصاريف التي تؤثر على ميزانية الدولة، وزاد: "أتمنى ألا يعود المغرب إلى التقويم الهيكلي لأن انعكاسه على الصعيد الاجتماعي أسوأ من الاقتصادي".

وأكد المسؤول ذاته على ضرورة عقلنة الحكومة للمصاريف لكي لا تواجه الصعوبات مستقبلاً، مشيراً إلى أن بعض المصاريف لا تدخل ضمن الأولويات، دون أن يكشفها بوضوح.

قد يهمك أيضًا : 

الجواهري يُحذر من ضعف ادخار الأسر وارتفاع اكتناز المال

عبداللطيف الجواهري يُقدِّم تقريرًا بشأن الوضعية الاقتصادية للمملكة المغربية

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجواهري يؤكد أن توقيت تسوية المغاربة الطوعية للممتلكات والأموال مناسبًا الجواهري يؤكد أن توقيت تسوية المغاربة الطوعية للممتلكات والأموال مناسبًا



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 19:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الأسد

GMT 15:41 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 تشرين الأول / أكتوبر لبرج السرطان

GMT 01:09 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

راغدة شلهوب تبدأ تحضيراتها لموسم جديد من "تحيا الستات"

GMT 01:35 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات مونيكا بيلوتشي في عيدها الـ 55 في البدلات الرسمية

GMT 22:58 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علاج مناعي جديد يبشر بالقضاء على مرض السرطان

GMT 16:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تُؤكّد أنّ القطط لا تهتمّ كثيرًا بصيد القوارض الكبيرة

GMT 10:54 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

انطلاق العرض الخاص لفيلم " دمشق حلب " في دمشق

GMT 23:33 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

دعوات لإضافة أسواق "مرجان " إلى لا ئحة "المقاطعة"

GMT 06:19 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن أكثر الآلام للسيدة الحامل وطرق علاجها

GMT 19:23 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

بايونير تعلن عن حاجتها لـ10 مراقبين بمرتب 1700 جنيه
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya