الساحة الفنية المغربيّة تفتقر إلى الكادر المؤهل مهنيًا
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

الفنانة فدوى المالكي لـ"المغرب اليوم":

الساحة الفنية المغربيّة تفتقر إلى الكادر المؤهل مهنيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الساحة الفنية المغربيّة تفتقر إلى الكادر المؤهل مهنيًا

الفنانة المغربية فدوى المالكي
الدارالبيضاء - شيماء عبداللطيف

كشفت الفنانة المغربية فدوى المالكي أنها لا تعترف بالشهرة وتكلفتها، حيث دخلت إلى هذا الميدان من أجل إطراب الناس، مبيّنة أنَّ الأغنية المغربية لا تتوفر على صناعة، والفنان في حاجة إلى تأهيل عازفين وموزعين ومهندسي الصوت، وفي حاجة إلى ملحنين وشعراء حقيقيين. وأضافت فدوى، في حديث إلى "المغرب اليوم"، "أتمنى أن يستمع إلي الجمهور ويطرب لما أقدمه له من عمل فني، فبإمكان أي واحد أن يصبح مشهورًا في ظرف زمني قياسي، كما يحدث في البرامج الجديدة، وبعد ذلك سيتم نسيانه، في حال إذا لم يشتغل المرء بضمير منذ البداية، ويقدّم مجهودًا مضنيًا بغية إنتاج عمل يكون في مستوى طموحه، وأذواق الجماهير".
وأكّدت أنّ "الشهرة تأتي ثمرة مجهود، وإن لم تكن تقصدها منذ البداية، فأنا لم أقصد الشهرة، لكن صدى عملي هو الذي أدى إلى ذلك".
وأبرزت الفنانة المغربية أنَّ "عائلتها بعيدة كامل البعد عن المجال الفني، إلا أنّ والدها فنان بالفطرة، فنان بإحساسه وذوقه".
وأشارت إلى أنَّ "والدها كان يعلمها أشياء في هذا الباب، ويكفي أنه كان عاملاً أساسيًا في تهذيب ذوقها، وتوجيهها إلى الأغاني الطربية الراقية".
وبيّنت أنّها "استهلّت مشوارها الفني في سن الخامسة من عمرها، حيث شاركت في احتفالات عيد العرش، في المدرسة، وأدت أغاني للسيدة أم كلثوم".
وتابعت "آنذاك كانت أسرتها تقطن في مدينة  ورزازات، إذ أنّ الكل كان يلقبني بأم كلثوم الصغيرة، وهذا اللقب كان يزعجني كثيرًا، على اعتبار أنني كانت تلميذة مجتهدة حاصلة على المرتبة الأولى في المدرسة، وكنت افضل أن يكون لقبي في هذا الاتجاه، لكن عندما كبرت عرفت القيمة الفنية لسيدة الطرب العربي أم كلثوم".
وأردفت النجمة المغربية أنّ "المشاركة في المهرجانات العربية تعتبر أساسية ومهمة بالنسبة لها، ولا تنسى أبدًا نصيحة الفنان المغربي الكبير، عازف العود والملحن، سعيد الشرايبي، الذي أبدى إعجابه بصوتي، ونصحني بالغناء باللهجة المغربية ، كما طالبني بأن تكون لي شخصيتي المستقلة".

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساحة الفنية المغربيّة تفتقر إلى الكادر المؤهل مهنيًا الساحة الفنية المغربيّة تفتقر إلى الكادر المؤهل مهنيًا



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 11:14 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الإثنين 9 تشرين الثاني / نوفمير لبرج القوس

GMT 15:51 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 تشرين الأول / أكتوبر لبرج العذراء

GMT 11:04 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الإثنين 9 تشرين الثاني / نوفمير لبرج العذراء

GMT 00:58 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

دراسة تحدّد الأطفال الأكثر عرضة لخطر السكري من النوع الثاني

GMT 19:55 2019 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

رشيد دلال مساعدا للكيسر في تدريب أولمبيك آسفي

GMT 05:10 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران تستضيف أعمال الفن العربي الحديث في متاحفها

GMT 07:35 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

غوايدو يدعو الفنزويليين للاحتجاجات ضد مادورو

GMT 17:50 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

وهبي يراسل وزير الصحة بشأن غياب دواء مرضى السرطان
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya