التأهيل المبكر للأطفال المعوقين يسهم في تجنبهم مشكلات نمائية
آخر تحديث GMT 06:12:26
الجمعة 4 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

التأهيل المبكر للأطفال المعوقين يسهم في تجنبهم مشكلات نمائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التأهيل المبكر للأطفال المعوقين يسهم في تجنبهم مشكلات نمائية

تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة
الرياض ـ المغرب اليوم

اعتبر بحث أن التدخل المبكر في تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة له مردود كبير في عمليات النمو لديهم، مما يعود عليهم بالفائدة في تجاوز كثير من المشكلات الناتجة عن إعاقتهم. وسلط البحث الذي قامت به مجموعة من طالبات جامعة الأميرة نورة، الضوء على عملية التدخل المبكر عند الأطفال المصابين بإعاقات معينة دون سن السادسة من العمر، وجاء في البحث المقدم للجامعة تعريف للتدخل المبكر بأنه خدمات متنوعة طبية واجتماعية وتربوية ونفسية تقدم للأطفال دون سن السادسة الذين يعانون من إعاقة أو تأخر نمائي أو الذين لديهم قابلية للتأخر أو الإعاقة. ويستهدف التدخل المبكر الأطفال الذين يعانون من تأخر نمائي أو الأطفال الذين تتدهور حالتهم المرضية إلى تأخر نمائي أو الأطفال الذين هم في حالة خطر من معاناتهم من التأخر النمائي إذا لم تقدم لهم برامج التدخل المبكر المناسبة لحالاتهم كل على حدة. وتتعدد برامج التدخل المبكر التي تعنى بتقديم خدمات لفئة إعاقة محددة كالإعاقة البصرية أو السمعية مثلاً والبرامج غير الفئوية التي تقدم خدمات لأي طفل كان مهما كانت إعاقته، ويتم ذلك عبر عدة إجراءات منها الكشف الشامل أو الكشف واسع النطاق من خلال استخدام طرق معينة منها الكشف العام لتحديد نوع الكشف وطريقته التي سيتم إجراؤها، وإحالة الطفل الذي تبين بالكشف أنه يعاني من ضعف حسي أو تعلمي. وذكرت الطالبات الجوهرة القحطاني وأفنان السلمان وغدير العتيبي ورزان العنزي ونهى الشهري وسارة الشهري، أن للتدخل المبكر عددا من الفوائد منها، زيادة مستوى الإنتاجية الاقتصادية، وخفض التكلفة، والحد من عدم تساوي الفرص الاجتماعية والاقتصادية، وترسيخ القيم وإفادة المجتمع والأسرة. وأضافت الطالبات أن التدخل المبكر مجال عملي يستند إلى معرفة علمية بنمو الأطفال من جهة وبالسمات العامة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من جهة أخرى، كما تقوم على تكامل خدمات طبية وتربوية ونفسية واجتماعية من أجل الكشف المبكر عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وإيجاد بيئة أفضل لتسهيل عمليه نموهم، ويقوم على هذه الخدمات مختصون مؤهلون للعمل مع تلك الفئة. وهو ما يشاهد أخيرا بعد أن بدأ في السنوات الأخيرة ظهور مهنيين متخصصين في هذا المجال، كما بدأت المعاهد والجامعات في تطوير برامج أكاديمية لإعداد أولئك المختصين، ويتطلب العمل في هذا المجال أيضا توافر أدوات قياس مقننة وتطوير مقاييس تشخيصية ومناهج تطبيقية. واتضح أنه بمراجعة مبادئ التدخل المبكر وللوصول إلى برنامج فعال للتدخل المبكر، يتطلب ذلك توفير موارد مالية وبشرية ذات كلفة عالية، وتوصلت الطالبات إلى نتيجة مفادها أن يكون للنساء النصيب الأوفر في العمل ببرامج التدخل المبكر، حيث إنهن أصلح لمعاملة الأطفال في مثل هذا العمر، بالإضافة إلى أن فعالية البرامج والخدمات المقدمة للأطفال تزداد كلما قدمت في وقت مبكر.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التأهيل المبكر للأطفال المعوقين يسهم في تجنبهم مشكلات نمائية التأهيل المبكر للأطفال المعوقين يسهم في تجنبهم مشكلات نمائية



GMT 16:20 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

دولة أوروبية جديدة تعتمد لقاح "سبوتنيك V"

GMT 12:54 2021 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

بارغواي تسجل لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 17:48 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

تمارين تساعدك في بناء العضلات وخسارة الوزن تعرف عليها

GMT 10:57 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

الوصل يتعادل مع عجمان في الدوري الإماراتي

GMT 21:38 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

ماذا فعل خامنئي في الساعات التي تلت اغتيال قاسم سليماني

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

ترسيم الحدود البحرية يعترض صفقة عسكرية بين المغرب وإسبانيا

GMT 16:03 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

إشبيلية يهزم ليجانيس بهدف نظيف في الدوري الإسباني

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بي ام دبليو تعلن الكشف عن سيارتها الرياضية الجديدة "M2 CS"

GMT 17:04 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عضو مجلس إدارة النصر يدعم ناديه بـ340 ألف ريال

GMT 03:57 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

تعرف على وجهات العطلات الشاطئية في إسبانيا

GMT 20:26 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أنظف شواطئ المغرب الحاصلة على "اللواء الأزرق"
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya