الصين تحكم قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016
آخر تحديث GMT 08:40:10
المغرب اليوم -

في تقرير على موقع الاتحاد الدولي للصحافيين

الصين تحكم قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصين تحكم قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016

السلطات الصينية تُحكم سيطرتها على وسائل الإعلام
بكين - مازن الاسدي

كشف تقرير بعنوان "خنق وسائل الإعلام: الصين تشدد قبضها"، على موقع الاتحاد الدولي للصحافيين أن وسائل الإعلام، في جميع أنحاء الصين تعرضت للتضييق خلال عام 2016، وزعم التقرير أن "جميع وسائل الإعلام يغطيها اللون الأحمر بعد مطالبة شي بينغ سكرتير الحزب الشيوعي بأن تستخدم وسائل الإعلام المملوكة للدولة اسم الحزب كلقب لها"، وأشار التقرير إلى إلغاء الآراء المخالفة من قبل السلطات، ونتيجة لذلك أصبحت كافة وسائل الإعلام لسان حال الحكومة والحزب، وعلى الرغم من تنظيم مؤتمر صحافي عقب الجلسة العامة السادسة للحزب في أكتوبر/ تشرين الثاني العام الماضي إلا أن القليل من الصحافيين تمكنوا من طرح الأسئلة، وتبين لاحقًا أنه يجب عليهم تقديم الأسئلة مسبقًا.

وبين الاتحاد الدولي للصحافيين أن "هذه الممارسات تدل على أن السلطات لا تعرف المعنى الحقيقي لحرية الصحافة"، مشيرًا إلى أن نادي المراسلين الأجانب في الصين انتقد أيضا هذه الترتيبات المسبقة، وتحسنت ظروف عمل المراسلين الأجانب قليلا  من حيث الحصول على تأشيرات العمل وبطاقات الاعتماد الصحافية إلا أن بعض الحالات الاستثنائية لا تزال قائمة، ولا يزال الوصول إلى المناطق المحظورة مثل التبت وشينجيانغ ومنغوليا الداخلية صعبًا، وتبين خلال جولات إعلامية أن حركة حرية الصحافيين محدودة للغاية، واستمرت حملات الاعتداء والمراقبة والتهديد أيضًا، ووقعت حادثة في نوفمبر/ تشرين الثاني عندما حاول مراسل بي بي سي مقابلة مرشح مستقل لانتخابات المجالس المحلية، حيث تم منع المراسل والطاقم التليفزيوني وتمت معاملتهم بحدة بواسطة أكثر من 20 رجلا ملثمًا.

وتم اعتقال صاحب مكتبة  Causeway Bay في هونغ كونج والموظفين واعترفوا بالإكراه أن بعض وسائل الإعلام تعاونت مع السلطات للحصول على مقابلات حصرية، وبالمثل عند القبض على محامية حقوق الإنسان البارزة وانغ يو، لم تشر وسائل الإعلام المتواطئة أن المقابلات معها كانت مدبرة، وأوضح الاتحاد الدولي للصحافيين أن حرية الصحافة تؤثر على تغطية القضايا الحساسة مثل قضية استقلال هونغ كونج لأن الصحافيين الذين يعملون لدى وسائل الإعلام الموالية للحكومة تصرفوا بشكل غير مهني وغير أخلاقي، حيث يستفزون المرشحين المستقلين ليجعلوهم يبدو وكأنهم يتصرفون بشكل سيئ، كما نشرت صحيفتان مواليتان للحكومة مقالات خبيثة بانتظام عن المرشحين، وحث الاتحاد الدولي للصحافيين، الصحافيين العاملين في البر الرئيسي في الصين وهونغ كونج إلى البقاء في حالة تأهب ودعم الصحافة المهنية ورفض أي محاولات لتدبير تقارير حصرية مع المشاركة في المؤتمرات الصحافية ذات الفحص المسبق.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين تحكم قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016 الصين تحكم قبضتها على وسائل الإعلام خلال عام 2016



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:49 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

المفاوضات السورية وآفاق السلام

GMT 13:47 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"حشومة"

GMT 23:40 2015 الأربعاء ,20 أيار / مايو

فوائد الذرة الصحية

GMT 04:27 2016 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

زيت الزيتون لعلاج خشونة الركبة

GMT 15:47 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

"الوداد المغربي" يرفض التخلي عن أشرف بنشرقي
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya