جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

حزب "الأصالة والمعاصرة" ينسحب من الجبهة المؤيِّدة للقانون

جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل

مسيرات ضد التَّطبيع مع إسرائيل في المغرب
الرباط - محمد عبيد

يثار في المغرب طيلة الشهرين الأخيرين، جدلٌ كبيرٌ بخصوص تجريم التَّطبيع مع إسرائيل، فقد انسحب حزب "الأصالة والمعاصرة" (معارضة)، المقرّب من القصر، من جبهة المطالبة بتجريم التَّطبيع مع الكيان الإسرائيليّ، وهو القانون الذي أعدّه "المرصد المغربيّ لمناهضة التّطبيع"، المقرّب من حزب "العدالة والتّنمية"، القائد للحكومة.
الأمر الذي جعل حزب "العدالة والتنمية" القائد للحكومة، يخرج للردّ على انسحاب "الأصالة والمعاصرة"، من جبهة المطالبة بتفعيل القانون المذكور، على لسان القياديّ في الحزب، عبد العزيز أفتاتي، الذي قال مساء أمس الأربعاء في مداخلة له بالبرلمان، أن "مصلحة المغرب هي الوقوف إلى جانب القضايا العادلة، دون الاستسلام للمطالب المؤيّدة للتطبيع"، إشارة إلى حزب "الأصالة والمعاصرة".
وأشارت تقارير صحافيّة مغربيّة، أن المستشار الملكيّ، من الأصول اليهوديّة، أندري أزولاي، كان وراء الضّغط لسحب  قانون تجريم التَّطبيع مع إسرائيل، بسبب ما سينتج عنه القانون من تبعات إلحاق الضّرر المعنويّ بالأقليات اليهودية في المغرب، وكذا العلاقات المغربية الإسرائيلية مستقبلًا.
ويدفع بالقانون إلى جانب حزب "العدالة والتنمية" ذي المرجعية الإسلامية، أحزاب أخرى في المعارضة، كحزب "الاستقلال"، "الاتّحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، و"الأصالة والمعاصرة"، قبل انسحابه وتبرؤه من الخطوة.
ولعّل ما جعل مشروع القانون يصل إلى البرلمان المغربيّ، وتمريره للنقاش العموميّ في البرلمان، هو اعتبار الأحزاب المغربية، أن القضية الفلسطينية لم تعد تأخذ محلًّا لها في البرلمانات العربية، وقد باركته جميع الأحزاب السياسيّة، قبل أن تتدخل جهات عليا عن طريق حزب "الأصالة والمعاصرة"، لتحذِّر من "حساسية" الملف.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل جدل سياسيّ في المغرب حول مشروع قانون يجرِّم التَّطبيع مع إسرائيل



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 17:48 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

تمارين تساعدك في بناء العضلات وخسارة الوزن تعرف عليها

GMT 21:40 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

عودة الفنانة شادية إلى منزلها بعد استقرار حالتها الصحية

GMT 02:37 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

"عارضة الأزياء بيلا حديد تتظاهر من أجل "القدس

GMT 04:39 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسيكي غابرييل داو يصمِّمم "قوس قزح" بألوانه الزَّاهية

GMT 09:40 2016 الثلاثاء ,06 أيلول / سبتمبر

الذكرى 46 لرحيل الأب جيكو

GMT 16:24 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

خالد الصاوي ينعي رحيل الفنان مصطفى طلبه

GMT 01:47 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أطعمة تساعد على تحسين مزاجك وإحساسك بالراحة

GMT 01:43 2016 الإثنين ,15 آب / أغسطس

متي يمكن معرفة جنس الجنين بوضوح

GMT 23:56 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عبد السلام وادو يحصل على شهادة مدير عام نادي رياضي
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya