صحيفة الفرنسية تؤكّد أنّ أردوغان يفتح جبهات جديدة لإخفاء أزماته الداخلية
آخر تحديث GMT 06:12:26
الخميس 27 آذار / مارس 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

بعد انتشار الجيش التركي على جميع الجبهات في ليبيا وسورية

صحيفة الفرنسية تؤكّد أنّ أردوغان يفتح جبهات جديدة لإخفاء أزماته الداخلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحيفة الفرنسية تؤكّد أنّ أردوغان يفتح جبهات جديدة لإخفاء أزماته الداخلية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
باريس - ليبيا اليوم

انتقدت صحيفة "لوفيغارو" انتشار تركيا بقيادة أردوغان على جميع الجبهات في ليبيا أو سوريا أو ناغورنني قرة باغ أو قبرص، مشيرة إلى أن أردوغان يثير دائما أزمة ليخفى بها أخرى.

وقالت لوفيجارو، في ملف بعددها الصادر اليوم تحت عنوان «المزايدات الخطيرة لأردوغان»: “إن مع أردوغان هناك دائما أزمة ما تخفي أخرى. فبينما تم التوصل إلى هدنة هشة في نهاية هذا الأسبوع حول ناغورني كاراباخ، كانت أنقرة تعيد اشعال الجمر مع اليونان من خلال إعادة فتح مدينة فاروشا المهجورة (مدينة الأشباح)- المصنفة منطقة محظورة منذ تقسيم الجزيرة في عام قبل 46 سنة- وذلك في أوج الانتخابات الرئاسية في شمال قبرص”.

وأضافت “منذ بداية العام، يلعب الرئيس التركي دور رجال الإطفاء الذين يشعلون النيران ولا يخمدونها، وذلك في سوريا وليبيا وشرق البحر الأبيض المتوسط واليونان وقبرص والقوقاز.. ويقومون بإشعال حريق جديد كلما خفت نيران حريق آخر”.

ونقلت الصحيفة عن جان ماركو، الأستاذ الجامعي الفرنسي المتخصص في الشأن التركي والبحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط، قوله: “إن الرئيس التركي يعتمد اليوم على سياسة الضربات التكتيكية المتتالية، حيث إن فتح جبهات جديدة لإحداث تحول هو سمة من سمات الحكومات الشعبوية. يبدو أن سياسة «صفر مشاكل مع جيراننا» العزيزة على رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، الذي انضم منذ ذلك الحين إلى المعارضة، أضحت بعيدة المنال”.

ورأى الأستاذ الجامعي الفرنسي، أن “هذا التحول في السياسة الخارجية التركية مدفوع بحدثين رئيسيين: الاضطرابات الإقليمية في فترة ما بعد ما يسمى بـ«الربيع العربي» في عام 2011 والانقلاب المزعوم في يوليو 2016”، فسواء في تونس أو القاهرة أو حتى دمشق، فإن “النموذج التركي”، الذي يجمع بين الإسلام والديمقراطية، أحبط في هذه البلدان.

وتابعت لوفيجارو “التدخل التركي في ليبيا أخذ مساراً جديداً في ربيع العام الجاري، وذلك خلال تقديم أنقرة الدعم العسكري لرئيس حكومة الوفاق غير الشرعية في طرابلس فايز السراج، واعتبرت أن وراء هذا التدخل التركي في ليبيا، هناك دوافع اقتصادية متعلقة باكتشاف موارد غاز جديدة في شرق البحر المتوسط والذي دفع أنقرة إلى توقيع اتفاقية عسكرية وبحرية مزدوجة مع طرابلس اعتبارًا من نوفمبر 2019. كما أن الدعم الأخير الذي أظهرته أنقرة لأذربيجان في حربها ضد أرمينيا يستجيب أيضًا لرغبة تركيا في تنويع مصادر إمدادها بالغاز وتقليل اعتمادها على روسيا، بحسب لوفيغارو دائماً.

ونقلت لوفيجارو عن دبلوماسي غربي لم تذكر اسمه، قوله: “إن أردوغان يفقد قوته في بلده، وبالتالي، يغطى على ذلك عبر اتباع أجندة الأزمات المتكررة”.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

الأمم المتحدة تُصادق على مذكرة التفاهم الموقعة بين تركيا وحكومة "الوفاق" الليبية
السراج يبدأ زيارة مفاجئة إلى تركيا هي الأولى منذ إعلان رغبته في التنحي

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة الفرنسية تؤكّد أنّ أردوغان يفتح جبهات جديدة لإخفاء أزماته الداخلية صحيفة الفرنسية تؤكّد أنّ أردوغان يفتح جبهات جديدة لإخفاء أزماته الداخلية



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 21:27 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تلقي القبض على عصابة متورطة في التنقيب عن المعادن

GMT 03:45 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

منى زكي تكشف عن حقيقة خلافها مع مصطفى شعبان

GMT 07:24 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أجمل الشواطئ السعودية الخلابة

GMT 03:48 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الحقيبة على شكل الدلو موضة خريف وشتاء 2018-2019

GMT 22:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فاروق الفيشاوي يعلن إصابته بالسرطان

GMT 07:11 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

سعر الدينار الليبي مقابل الليرة التركية الجمعة

GMT 18:40 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

الشاعرة داليا زكي تتألق في ديوان سدنة العشق
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya