الباحثون عن عمل يختلقون أكاذيب مختلفة خلال مقابلاتهم المؤهلة لتولي وظيفة
آخر تحديث GMT 06:12:26
الأحد 6 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

منهم من أخفى سجلّه الجنائي على أمل إثارة إعجاب المدير للحصول على عمل

الباحثون عن عمل يختلقون أكاذيب مختلفة خلال مقابلاتهم المؤهلة لتولي وظيفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الباحثون عن عمل يختلقون أكاذيب مختلفة خلال مقابلاتهم المؤهلة لتولي وظيفة

الباحثون عن عمل يختلقون أكاذيب مختلفة
لندن ـ كاتيا حداد

قد يكون الحصول على وظيفة جديدة أمراً صعباً ، ولكن بعض الباحثين عن وظيفة يلجأون للكذب في المقابلة الشخصية للتأهل إلى وظيفة جديدة، إذا كان ذلك سيساعدهم على الحصول في عليها. 

الباحثون عن عمل يختلقون أكاذيب مختلفة خلال مقابلاتهم المؤهلة لتولي وظيفة

وكشف العديد من الموظفين من جميع أنحاء العالم، عن أكبر الأكاذيب التي أدلوا بها، على أمل إثارة إعجاب رئيسهم في العمل، من خلال تطبيق "Whisper" والذي يمكن استخدامه بواسطة الهواتف الذكية.  

وبينما كان بعض الأكاذيب الخادعة غير مؤذية، مثل الكذب بشأن كونه "لاعب فريق" جيداً، كانت الأكاذيب الأخرى أكثر تطرفًا، حيث قام أحدهم بإخفاء سجل جنائي عن صاحب العمل وهو ما يصل الى حد الغش.

الباحثون عن عمل يختلقون أكاذيب مختلفة خلال مقابلاتهم المؤهلة لتولي وظيفة

ربما لا يثير الدهشة، أن تظهر التجربة عدة مرات على قائمة  تطبيق "Whisper"، من خلال الباحثين عن العمل من من جميع أنحاء العالم الذين يعترفون بأكاذيبهم للوصول إلى وظيفة أحلامهم. وكتب أحد الموظفين وهو طباخ مبتدئ، انه حصل على وظيفته الأولى في الطبخ بعد أن كذب على رئيس العمل حول مقدار الخبرة التي اكتسبها أثناء عمله في سلسلة مطاعم "ماكدونالدز".

واختار شخص آخر تمديد مواعيد عمله من أجل تجنب الأسئلة حول الثغرات في تاريخه الوظيفي. وحرص آخر على إثارة اعجاب مديره بأنه يشعر بسعادة كبيرة لمقابلته وإنه كان دائمًا ما يحلم  بالعمل لدى الشركة - على الرغم من ذلك ليس حقيقيا.

كما أن بعض الأشخاص يبالغون في رواتبهم السابقة ليتم تقديم المزيد في وظيفتهم الجديدة.

و أدرك أحد الأشخاص أن طبيعته المتمردة لن تكون جذابة لصاحب العمل ، لذا كذب وتظاهر بأنه عامل مطيع بدلاً من ذلك.

وكان من بين الأمثلة الأكثر تطرفًا هو شخص أخفى وجود سجل جنائي، وبالغ  شخص آخر في خبرته في المبيعات على الرغم من أنه لم يقم إلا ببيع ملفات تعريف الارتباط لفتيات الكشافة في المدرسة.

وتجنب أحد مشجعي "هاري بوتر" مشاركة حقيقة الوشم على ظهره، عندما سُئل أثناء المقابلة الشخصية عما اذا كان رسم وشماً من قبل على جسمه.

 

 

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون عن عمل يختلقون أكاذيب مختلفة خلال مقابلاتهم المؤهلة لتولي وظيفة الباحثون عن عمل يختلقون أكاذيب مختلفة خلال مقابلاتهم المؤهلة لتولي وظيفة



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 19:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الأسد

GMT 15:41 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 تشرين الأول / أكتوبر لبرج السرطان

GMT 01:09 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

راغدة شلهوب تبدأ تحضيراتها لموسم جديد من "تحيا الستات"

GMT 01:35 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات مونيكا بيلوتشي في عيدها الـ 55 في البدلات الرسمية

GMT 22:58 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علاج مناعي جديد يبشر بالقضاء على مرض السرطان

GMT 16:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تُؤكّد أنّ القطط لا تهتمّ كثيرًا بصيد القوارض الكبيرة

GMT 10:54 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

انطلاق العرض الخاص لفيلم " دمشق حلب " في دمشق

GMT 23:33 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

دعوات لإضافة أسواق "مرجان " إلى لا ئحة "المقاطعة"

GMT 06:19 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن أكثر الآلام للسيدة الحامل وطرق علاجها

GMT 19:23 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

بايونير تعلن عن حاجتها لـ10 مراقبين بمرتب 1700 جنيه
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya