حقائق عن الراحل الكبير جمال حمدان في الذكرى الـ90 لميلاده
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

من أهم المساهمين في الكتابة عن مصر خلال القرن العشرين

حقائق عن الراحل الكبير جمال حمدان في الذكرى الـ90 لميلاده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقائق عن الراحل الكبير جمال حمدان في الذكرى الـ90 لميلاده

كل ما يخص مصر
القاهرة ـ سعيد فرماوي

ولد مفكر مصر الكبير الراحل الدكتور جمال حمدان، في مثل هذا اليوم 4 فبراير/ شباط من عام 1928، وحمدان واحد من أهم من ساهموا في الكتابة والتدوين عن مصر والعالم العربي في القرن العشرين، ولا تزال مقولاته وأفكاره وكتبه يستعان بها حتى الآن في كل مناحي الحياة، ليست فقط "الجغرافيا" التي كانت شاغله وهمه الأكبر، لكن في كل ما يخص مصر وعلاقاتها المتشعبة بمنطقتها العربية والأفريقية. وتمر اليوم  الأحد ذكرى ميلاده الـ90، ففي قرية ناي في محافظة القليوبية شمال العاصمة القاهرة، وولد جمال محمود صالح حمدان، لأب يعمل في القضاء "فصل بعد ذلك وعمل بالتدريس"، واستقر بأسرته الحال في حي شبرا، وهناك تلقى جمال حمدان تعليمه، وكانت النقطة الفارقة في دراسته وهو صغير، أنه التقى بأستاذه لمادة الجغرافيا، محمود جمال الدين، الذي كان سببا في أن يعشق الصغير وقتها جمال حمدان الجغرافيا، ليصبح العالم الذي يتحدث ويكتب عن ارتباط الإنسان بالجغرافيا إلى مماته.

حقائق عن الراحل الكبير جمال حمدان في الذكرى الـ90 لميلاده

درس بعد ذلك جمال حمدان الجغرافيا في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وعين معيدا في الكلية لتفوقه الدراسي، وبعدها سافر وحصل على الدكتوراة من بريطانيا عام 1953، ثم عاد للتدريس في مصر. وتعرض جمال حمدان لتفاصيل كثيرة لم تعجبه في الجامعة منها ترقية أحد الأساتذة لدرجة الأستاذية قبله، ونقله إلى فرع الجامعة بالخرطوم، ما أدى به للاستقالة منها. وكانت الاستقالة بمثابة بداية حياة جديدة في عمر جمال حمدان العلمي والبحثي، فرغم أنها كانت بداية عزلته التي عرف فيما بعد بها حتى الوفاة، إلا أن هذه الفترة هي التي شهدت ظهور أهم مؤلفاته العلمية.

لجمال حمدان 29 كتابا، منها "دراسات في العالم العربي"، و"العالم الإسلامي المعاصر"، و"بترول العرب" و"قناة السويس"، و"استراتيجية الاستعمار والتحرير"، و" 6 أكتوبرفي الاستراتيجية العالمية"، ويعتبر مؤلفه "شخصية مصر.. دراسة في في عبقرية المكان" أهم وأشهر كتاباته عن مصر، فقد صدرت موسوعة "شخصية مصر" في 4 مجلدات، وبها 245 مرجعا عربيا، و791 مرجعا أجنبيا، واستغرق العمل فيها من عام 1975 إلى 1984.

ومن الأشياء الغريبة التى حدثت معه تقديرا لعلمه ورفضها جميعا أن عرض عليه الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل عقدا لكي يكتب للأهرام بـ25 ألف جنيه مصريا شهريا، ورفضه، وعرض عليه الدكتور عبد العزيز كامل وزير الأوقاف المصري الأسبق عندما عمل بالكويت أن يدرس في إحدى جامعاتها مع تنفيذ كل شروطه فرفض، وطلبه الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لكي يرأس مركزا بجامعة طرابلس لكنه رفض أيضا، حسب صحيفة الأهرام المصرية.

ومن أهم أقواله عن نهر النيل وعلاقته بمصر:"مثلما هو نهر متفرد بين الأنهار، فإن مصر متفردة في حوضه أيضا". وعن السد العالي في أسوان يقول:"السد العالي صنع جغرافية جديدة لمصر". وقال عن الناصرية "نسبة إلى الرئيس جمال عبد الناصر":"الناصرية هي المصرية كما ينبغي أن تكون… أنت مصري إذن أنت ناصري… حتى لو انفصلنا عنه (عبد الناصر) أو رفضناه كشخص أو كإنجاز". وعن مصر والعرب قال:"انطلاق مصر نحو الدولة العصرية التكنولوجية الصناعية المتقدمة، كفيل في ذاته بأن يحل المعادلة الصعبة في التجارة بين العرب".

منحته الدولة المصرية وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1988، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1986، وجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية عام 1959، وحصل على جائزة التقدم العلمي من الكويت عام 1992. وتوفي جمال حمدان على نحو غامض في عام 1993، حيث نشب حريق في شقته، وقيل إن مسودات كتب مهمة لها ضاعت وقت وفاته ولم يجدها أحد في شقته.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقائق عن الراحل الكبير جمال حمدان في الذكرى الـ90 لميلاده حقائق عن الراحل الكبير جمال حمدان في الذكرى الـ90 لميلاده



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 11:08 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الإثنين 9 تشرين الثاني / نوفمير لبرج الميزان

GMT 11:52 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 11:48 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 01:15 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

عبير صبري تبدي سعادتها بنجاح أعمالها الأخيرة

GMT 02:30 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الجزر البريطانية لالتقاط صور تظهر روعة الخريف

GMT 03:32 2017 الخميس ,02 آذار/ مارس

نهى الدهبي تكشف عن رحلات السفاري المميزة

GMT 05:29 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تفتتح أفخم فندق سبع نجوم بتكلفة 515 مليون دولار

GMT 10:07 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

ســاق علــى ســـاق

GMT 05:02 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

مرسيدس تكشف عن سيارتها الجديدة GLB 2020
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya