عاصفة الحزم تقصف مخابئ قيادة الحوثي في صعدة وتقطعها عن شمال اليمن
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

تحذير شديد اللهجة من التحالف العربي للمتعاونين مع "الحوثيين" وقوات صالح

"عاصفة الحزم" تقصف مخابئ قيادة "الحوثي" في صعدة وتقطعها عن شمال اليمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"عاصفة الحزم" تستهدف قيادة "الحوثيين"
صنعاء ـ المغرب اليوم

كشفت قيادة قوات التحالف العربي أنها توشك على قطع الاتصالات بين المسلحين الحوثيين وقيادتهم بشكل كامل، مؤكدة أنَّ العمل جارٍ على عزل القيادة الحوثية تمامًا، من خلال استهداف الاتصالات بين صنعاء وشمال اليمن، وتحديدًا صعدة التي تختبئ فيها قيادة الحوثي.

وأعلن المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي المتحدث باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري، أنَّ "عاصفة الحزم" استهدفت مستودعات وكهوف استخدمت لتخزين آليات وأسلحة وذخيرة في مناطق يمنية عدة من بينها مبني وزارة الدفاع في صنعاء.

وأشار عسيري، إلى أنّ طيران التحالف العربي استهدف اللواء الـ19 في بيحان، واللواء الـ22 في شبوة، لمنعهما من استخدام آلياتهم ضد المقاومة والمدنيين.  

ووجه رسالة شديدة اللهجة إلى من يتواطؤون من زعماء محليين وشيوخ قبائل، في إخفاء وتخزين الأسلحة بين المدنيين، مشددًا على عدم استضافة أي آليات تابعة لـ"الحوثيين" وأتباع صالح، وإلا سيتم استهدافها.

ووصّف العميد عسيري وضع الجماعات الحوثية بـ"المجموعات الصغيرة" التي فقدت الارتباط ببعضها، وباتت تتحرك بحسب الضغط الذي يمارس عليها من عمليات التحالف، مؤكدًا أن أهداف "عاصفة الحزم" تتحقق بشكل واضح، لافتًا إلى وجود صعوبات يعانيها المتمردون في الإمداد والتموين، مقللًا من شأن دخولهم بعض المناطق اليمنية، معتبرًا ذلك محاولة منها إلى صناعة نصر إعلامي.

وأوضح أنَّ قوات التحالف تحقق أهدافها بنجاح، مشيرًا إلى انخفاض عمليات الدفاع الجوي ومحاولات إطلاق الصواريخ البالستية، منوهًا إلى أنَّ القوات البرية مستمرة في استهداف أي تحرك على الحدود الجنوبية للسعودية أو الشمالية لليمن، في حين تواصل القوات البحرية عمليات المراقبة للجزر والموانئ، لافتاً إلى إغارة التحالف على تجمع للأسلحة بالقرب من باب المندب.

وحول اقتراب بوارج إيرانية من خليج عدن، أكد المتحدث باسم قوات التحالف أنَّ من حقها البقاء ضمن المياه الدولية، مشدّدًا على أنها في حال حاولت إمداد المتمردين، فالتحالف له الحق في اتخاذ الرد المناسب.

وذكر عسيري أنَّ المقاتلين الحوثيين وأتباع صالح يتبعون تكتيك حرب الشوارع في محاولة منهن لإظهار أنّ ضربات التحالف موجهة للمدنيين؛ لكن اللجان الشعبية والمقاومة يواجهونهم بالتكتيك نفسه "والعمل جارٍ على دعم اللجان الشعبية بدعم نوعي سيغير الأوضاع على الأرض".

وعما إذا كان هناك زعيم للمقاومة أو اللجان تتعاطى معه قوات التحالف العربي، أوضح العميد عسيري أن "الكشف عن الأسماء ليس من مصلحة المعركة"، مشيرًا إلى وجود تنسيق بين الحكومة الشرعية واللجان الشعبية.

وجدَّد عسيري قوله إن "التحالف جاء ليحبط عملية اختطاف الحوثيين لليمن ونهب ومقدراته"، ولافتًا إلى أنَّ الاستجابة لطلب الشرعية "أمر طبيعي" وزاد :وإلا فلا قيمة للمجتمع الدولي وقوانينه"، مؤكدًا أنَّ تحركات المسلحين الحوثيين أضحت "محدودة وفردية"، وأنَّ قوات التحالف تعمل بشكل جاد من أجل وصول المساعدات إلى عدن عبر التنسيق مع اللجان الشعبية.

وشدَّد على أنَّ جميع دول التحالف تشارك بإمكاناتها في المعركة، ضاربًا المثل بأحد المواقع التي ضربت وتم عرضها خلال الإيجاز الصحافي، بقوله إن طيارًا مصريًا من نفذ العملية، مؤكدًا أنَّ العمل جماعي وتكاملي بين دول التحالف.

وأمس دخل المرشد الإيراني علي خامنئي على خط الأزمة وشن هجومًا عنيفا على المملكة العربية السعودية وطالبها بوقف عملياتها العسكرية في اليمن.

وفشل وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في إقناع الجانب الباكستاني بالدعوة إلى وقف إطلاق للنار في اليمن أولًا، ثم تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، ثم العمل على بدء حوار يمني داخلي بين الفصائل والأحزاب لإقامة حكومة يمنية موسعة، ما يعطي "الحوثيين" وأنصار المخلوع اليد العليا، خصوصاً أنهم يسيطرون على العاصمة والوزارات، وقطع كبيرة من الجيش والأسلحة الثقيلة.

وشدَّدت الحكومة الباكستانية على رفض سيطرة الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على الحكم في اليمن، واصفة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، بأنها الحكومة الشرعية التي تعترف بها باكستان والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأبرزت أنَّ "الاستجابة لطلب الرئيس اليمني هادي في التدخل عسكريًا في اليمن، تتوافق مع القانون اليمني بصفته الرئيس الشرعي للبلاد، ومع ميثاق منظمة التعاون الإسلامي التي تعتبر طهران عضواً فيها، كما تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة".

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من تفاقم الأزمة في اليمن لدرجة "تحوله إلى ساحة فوضى وجرائم تشبه سورية وليبيا" داعيًا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

واعتبر أنَّ العودة إلى مهمة موفده إلى اليمن جمال بنعمر "أفضل فرصة للعودة إلى المفاوضات وللحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه".

وأوضح السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي "أنَّ المفاوضات في شأن مشروع القرار الخليجي مستمرة وهناك تقارب بين مواقف الأطراف والأمر يتطلب الصبر والمثابرة والحكمة للوصول إلى قرار جيد".

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة الحزم تقصف مخابئ قيادة الحوثي في صعدة وتقطعها عن شمال اليمن عاصفة الحزم تقصف مخابئ قيادة الحوثي في صعدة وتقطعها عن شمال اليمن



GMT 17:17 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

حارس الرئيس التركي متورط ومطلوب لدى السلطات الأمريكية

GMT 16:48 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

خبراء ليبيون يكشفون أهداف زيارة قادة المليشيات إلى تركيا

GMT 15:39 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

تسجيل 939 إصابة بفيروس "كورونا" في بني وليد خلال 6 أشهر

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 01:11 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيهاب الرفاعي يؤكد أن مكتبة الإسكندرية تضم الكتب النادرة

GMT 12:05 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:28 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

الرجاء يعلن تأجيل مباراته أمام الدفاع الحسني الجديدي

GMT 19:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بركان يواجه الاتحاد الليبي في كأس الكاف

GMT 01:05 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

رابطة المحترفين الجزائري يصفون تصرف زطشي بغير القانوني

GMT 11:29 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الدبلوماسية المغربية توجه ضربة جديدة لجبهة "البوليساريو"

GMT 01:51 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سيارة كادت أن تخترق واجهة مقهى في طنجة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya