توني بلير يعتزم الاستقالة من منصبه كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

يُقدّم المشورة للحكومات العربيّة وبنك الاستثمار الأميركي

توني بلير يعتزم الاستقالة من منصبه كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توني بلير يعتزم الاستقالة من منصبه كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط

توني بلير مع رؤوفين ريفلين
لندن - كاتيا حداد

كشف مسؤولون في القدس أنّ رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، سيستقيل من منصبه كممثل خاص للجنة الرباعية للقوى الدولية التي تسعى إلى الوصول إلى اتفاق سلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين، حزيران/يونيو، في ظل وجود جدل شبه مستمر حول دوره، مشيرين إلى أنّ بلير تحدث مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون عن استقالته.

وسيجتمع ممثلو اللجنة الرباعية في وقت لاحق، الأربعاء، في بروكسل لمناقشة الآثار المترتبة على استقالة بلير، ومن سيقوم باستبداله. لكن مصادر مقربة أكّدت أنه لن "يختفي من المشهد" وسيواصل العمل بصفة شخصية لتعزيز السلام.

وتولى بلير العمل في الشرق الأوسط بعد وقت قصير من مغادرته "داوننغ ستريت" في حزيران/ يونيو 2007، وكُلف بمهمة المساعدة في تطوير الاقتصاد الفلسطيني.

وواجه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق انتقادات واسعة، واعتبر مراقبون أنه مسؤول عن غزو العراق عام 2003، ورحب الفلسطينيون في البداية بتعيينه، ولكن سرعان ما اعتبروه قريبًا جدا من الإسرائيليين.

وتأسست اللجنة الرباعية عام 2002، وتتألف من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة. وأصبحت مرادفا لمفهوم الدبلوماسية البطيئة والتدريجية. وجرى اجتياز هذه المرحلة بالجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتحقيق اتفاق سلام.

وأوضح كريس دويل، من مجلس التفاهم العربي البريطاني "لا يمكن للفلسطينيين بناء اقتصاد تحت الاحتلال".

وتأتي استقالة بلير في الوقت الذي وصلت خلاله المفاوضات بين الفلسطينيين و"إسرائيل" إلى أدنى درجاتها دون أي توقعات بتحقيق حل للصراع.

ويعارض الوزراء في الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، تقديم أي تنازلات، كما أنّ مصداقية نتنياهو بشأن القضية تراجعت بشدة، لأسباب تشمل توسيع المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية التي لا تزال على قدم وساق.

وعلى الجانب الآخر، تنقسم السلطة الفلسطينية بين الموجودة في رام الله، والتي لا تزال ملتزمة باتفاقيات "أوسلو" للسلام عام 1993، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة وتتبنى مبدأ المقاومة المسلحة ضد "إسرائيل".

وواجهت أعمال بلير التجارية في الشرق الأوسط اتهامات مكررة ما أدى إلى تصاعد القلق في بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن تضارب المصالح.

ونتج عن عن استقالة بلير مجموعة من التعليقات الساخرة عبر وسائل الاعلام الاجتماعية أبرزها تغريدة كتبها كارني روس، وهو دبلوماسي بريطاني عمل في الأمم المتحدة واستقال من وزارة الخارجية خلال غزو العراق.

وبيّن مصدر مقرب من رئيس الوزراء الأسبق، الأربعاء، أن بلير يعتقد أنه نجح في تحسين حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال نقاط التفتيش والحواجز الإسرائيلية.

كانت علاقة بلير متوترة مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في بعض الأحيان، على الرغم من أنه يتمتع بعلاقات أفضل مع شخصيات فلسطينية أخرى. حسب ما يتردد.

ومنذ ترك بلير منصب رئيس الوزراء، شارك في الكثير من المصالح التجارية والتي تشمل تقديم المشورة للحكومات العربية وبنك الاستثمار الأميركي.

ويُقال إن ثروته تصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني، ويتبرع لصالح المشاريع الخيرية، بما في ذلك أعمال التطوير في أفريقيا.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توني بلير يعتزم الاستقالة من منصبه كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط توني بلير يعتزم الاستقالة من منصبه كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط



GMT 17:17 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

حارس الرئيس التركي متورط ومطلوب لدى السلطات الأمريكية

GMT 16:48 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

خبراء ليبيون يكشفون أهداف زيارة قادة المليشيات إلى تركيا

GMT 15:39 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

تسجيل 939 إصابة بفيروس "كورونا" في بني وليد خلال 6 أشهر

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 17:48 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

تمارين تساعدك في بناء العضلات وخسارة الوزن تعرف عليها

GMT 08:59 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي تؤكد وجود الكثير من النساء الذين يفقنها جمالًا

GMT 07:53 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

مجوهرات "Gasia" للمرأة المُحبِّة للإطلالة الاستثنائية دومًا

GMT 01:55 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

حسنية أغادير يفرض التعادل على سريع وادي زم من دون أهداف

GMT 23:36 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

الجهة الشرقية في المغرب تسجل أعلى نسبة الإعاقة بنسبة 4%

GMT 04:24 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

السجن 10 سنوات للجهادي المرتبط بمهاجمة "مانشستر أريينا"

GMT 17:06 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

حورية فرغلي تفضل العمل مع أحمد عز ومحمود حميدة

GMT 03:11 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس عمالة الصخيرات تمارة يصادق بالإجماع على نظامه الداخلي
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya