مزوار يكشف عن خارطة طريق المغرب لتجاوز الأزمات في العراق وليبيا
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

أوضح أنّ المؤتمر الإسلامي ينعقد قي ظروف صعبة ومصيريَّة

مزوار يكشف عن خارطة طريق المغرب لتجاوز الأزمات في العراق وليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مزوار يكشف عن خارطة طريق المغرب لتجاوز الأزمات في العراق وليبيا

مزوار في المؤتمر الاسلامي في السعودية
الرباط_ المغرب اليوم

اعتبر وزير الخارجيَّة والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار، أنّ انعقاد المؤتمر الإسلامي في السعوديَّة يأتي في "ظروف صعبة ومصيرية تجتازها منطقتنا في ظل استمرار التوترات الإقليمية والداخلية في عدد من البلدان والتي تهدد استقرار وأمن العالم الإسلامي".وأوضح مزوار، في كلمة ألقاها، الأربعاء، أمام وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي في السعودية، مواقف المغرب من القضايا التي تشغل العالم العربي في الآونة الأخيرة، خصوصًا الأوضاع في فلسطين والعراق وسوريَّة وليبيا.
وذكر "أنّ هذه التهديدات التي تطال أمن شعوبنا واستقرارها، تتوزع ما بين تطرف وإرهاب أعمى تقف وراءه جهات ظلامية تسيء إلى الإسلام كدين تسامح واعتدال، بتشددها وانغلاقها، وبين ما هو فتنة طائفية تبت سمومه الفرقة والعنصرية المقيتة داخل أوصال المجتمعات وما بين الدول، في وقت نحن مطالبون بوحدة الصف في مواجهة التحديات الصعبة التي تنتظرنا، والإنصات إلى صوت العقل والحكمة والتبصر ضدا على العدمية والجهل والظلام".
ولفت إلى أنّ تفعيل توصيات اجتماع لجنة القدس في دورتها الأخيرة التي احتضنها المغرب والتي ترأسها الملك محمد السادس، من شأنه الإسهام في وضع حد لمسلسل الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، عبر إقامة مشاريع ميدانية لفائدة المقدسيين لتشجيعهم على البقاء في أرضهم، وحماية الأماكن المقدسة، والموروث الثقافي الإسلامي لعاصمة الأديان.
واعتبر أنّ التصدي لموجة العنف في المنطقة الإسلامية، يفرض "تنسيقًا وتكاملاً في الرؤى والآليات لحماية دولنا من تسربات قوى التطرف والعنف والجريمة المنظمة، كما أن التعامل بحكمة وتبصر مع قضايانا الخلافية وحل أزماتنا من شأنه أن يجعلنا أكثر مناعة في مواجهة هذه الأخطار المحدقة بنا".
وتابع "نحن مطالبون اليوم بوضع حد لمأساة الشعب السوري، وإنهاء جحيم القتل والدمار الذي أودى بحياة المدنيين وشرد الأسر، وأجبرها على النزوح صوب دول أخرى، فيما يعاني المدنيون العزل من جحيم الحصار، في وقت عجز المنتظم الدولي على إيصال المساعدات الإنسانية إليهم".
 وبخصوص الأزمة الليبية، فذكر مزوار أنّ "الأمور تتفاقم أكثر، ونأمل في دعم جهود المصالحة الوطنية وإقناع الأطراف المتصارعة بجدوى البحث عن أسس التوافق والوئام من أجل إنجاح مسلسل بناء ليبيا الجديدة".
وفي ما يتعلق بالعراق "الذي دخل أتون الفوضى والعنف، فإن من واجبنا حماية هذا البلد العريق من جحيم الإرهاب والنعرات الطائفية، ودعوة جميع مكوناته إلى ضبط النفس والاحتكام إلى صوت العقل، حتى نحمي مؤسساته وشعبه، وحتى تبقى المنطقة ككل بمنأى عن نار الفتنة التي أخذت تزحف على دول أخرى مجاورة، وندعو الإخوة العراقيين إلى حوار وطني قائم على أساس المواطنة والعمل من أجل المصير المشترك بعيدًا عن الحسابات الطائفية، للحفاظ على السيادة الترابية للعراق ولحمته".

 

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزوار يكشف عن خارطة طريق المغرب لتجاوز الأزمات في العراق وليبيا مزوار يكشف عن خارطة طريق المغرب لتجاوز الأزمات في العراق وليبيا



GMT 17:17 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

حارس الرئيس التركي متورط ومطلوب لدى السلطات الأمريكية

GMT 16:48 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

خبراء ليبيون يكشفون أهداف زيارة قادة المليشيات إلى تركيا

GMT 15:39 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

تسجيل 939 إصابة بفيروس "كورونا" في بني وليد خلال 6 أشهر

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 19:57 2019 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميلويفيتش يعلن رحيله عن تدريب ريد ستار بلجراد الصربي

GMT 19:12 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

التنورة ليست مجرد رقصة!

GMT 05:59 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

أرقام قياسية حطمها مونديال روسيا 2018

GMT 21:08 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

صلاح يسجل الهدف الأول للمنتخب المصري

GMT 08:07 2018 الجمعة ,16 شباط / فبراير

توقيف طبيب عالمي شهير بسبب مواطنة مغربية
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya