القطاع السياحي يعود مجددًا للإنتعاش في أثينا
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

القطاع السياحي يعود مجددًا للإنتعاش في أثينا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القطاع السياحي يعود مجددًا للإنتعاش في أثينا

أثينا - المغرب اليوم

انتعشت السياحة في أثينا كما هو الحال في بقية اليونان, والتي سجلت ارتفاعاً في حجوزات الفنادق للمرة الأولى خلال ست سنوات, ومنذ بداية الأزمة التي أضرت بصورة البلاد بحسب ما كشف مسؤولون في قطاع السياحة. وبيّنت المعطيات الأولى لموسم السياحة الصيفية التي نشرتها وكالة الإحصاءات الوطنية “إلستات” ارتفاعاً بنسبة 5,3% في حجم أعمال القطاع السياحي (الفنادق والمطاعم) خلال الربع الثاني من العام في مقابل انخفاض بنسبة 20,8% سجل خلال الفترة عينها العام الماضي. وقد نفر السياح من أثينا خصوصاً بسبب التظاهرات التي تزامنت مع أعمال عنف في بعض الأحيان والإضرابات العامة التي تتالت منذ عام 2009. وشهد الموسم السياحي لعام 2012 ركوداً في بلد تبلغ فيه حصة القطاع السياحي من النشاطات الاقتصادية 17%, وازداد الوضع سوءاً بسبب المخاوف من الخروج من منطقة اليورو, والاضطرابات السياسية التي رافقت دورتين متتاليتين للانتخابات التشريعية. لكن الأوضاع الاجتماعية قد تحسنت هذه السنة في البلاد مع حكومة أنطونيس ساماراس, وتلاشت المخاوف من الخروج من منطقة اليورو كما أن الاضطرابات التي شهدتها مصر وتونس وتركيا انعكست إيجاباً على السياحة في اليونان. هذا وقد ارتفعت عائدات صناعة السياحة فى اليونان بنسبة 10% خلال هذا العام بالمقارنة لما كانت عليه فى العام الماضى, ومن المنتظر أن يصل عدد السائحين إلى 17 مليون سائح, وتصل إلى العائدات إلى 16 مليار يورو بسبب المناخ الاجتماعى والسياسى المستقر بعد الأزمات التى تعرضت لها البلاد فى الفترات الماضية حسبما صرح “أندرياس اندرياديس” رئيس اتحاد الشركات السياحية فى اليونان في وقت سابق. وتأتى ألمانيا على رأس قائمة الدول التى يأتى منها السواح إلى اليونان حيث ارتفعت بنسبة 15% عما كان عليه فى العام الماضى ثم فرنسا الذى يصل عدد سواحها مليون سائح مقابل 977 ألف سائح فى العام الماضى كما سجلت الأرقام تدفق السائح الروسى إلى اليونان الذى يصل عددهم هذا العام إلى 2.1 مليون سائح مقابل 200 ألف سائح فى عام 2009. وجدير بالذكر أن مدينة أثينا هي عاصمة اليونان وأكبر مدنها, ويعود اسم المدينة إلى أثينا إلهة الحكمة الإغريقية, ويبلغ عدد سكان المدينة اليوم حوالي 729,137 نسمة ومع ضواحيها والمناطق المجاورة حوالي 3,753,726 نسمة, وتقع أثينا في جنوب اليونان على سهل أتيكا بين نهري إليسوس وكيفيسوس, ومحاطة من ثلاثة جهات بقمم جبال هي هيميتو, وبينديلي, وبارنيثاس, وتطل من الجهة الرابعة على خليج سارونيكوس الواصل إلى البحر الأبيض المتوسط. ويبلغ تاريخ المدينة حوالي 5000 سنة لتعد بذلك أحد أقدم مستوطنات أوروبا, وأعلنت أثينا عام 1985 كأول عاصمة ثقافية لأوروبا, وأضيف الأكروبولس عام 1987, ودير دافني عام 1990 في أثينا إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي, وأقيمت في أثينا أول ألعاب أولميبية في العصر الحديث عام 1896, وبعدها بحوالي قرن أجريت الألعاب الأوليمبية الصيفية 2004 فيها أيضاً.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القطاع السياحي يعود مجددًا للإنتعاش في أثينا القطاع السياحي يعود مجددًا للإنتعاش في أثينا



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 04:36 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

انهيار امرأة إندونيسية أثناء تطبيق حُكم الجلد عليها بالعصا

GMT 11:45 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

تمويل "صندوق الكوارث" يثير غضب أصحاب المركبات في المملكة

GMT 15:37 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

الكرة الطائرة بطولة الأكابر الكلاسيكو يستقطب الاهتمام

GMT 17:16 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

البرازيلي أليسون أفضل حارس في استفتاء الكرة الذهبية 2019

GMT 09:21 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الوداد يعترض تقنيا على إشراك مالانغو

GMT 22:02 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مجوهرات المرأة الرومانسية والقوية لخريف 2019

GMT 08:43 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد فتة الحمص اللذيذة بأسلوب سهل

GMT 03:11 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

6 علامات رئيسية يرتبط وجودها بفقر الدم الخبيث

GMT 01:10 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

إطلالة مُثيرة لـ "سكارليت جوهانسون" بفستان أحمر

GMT 19:50 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

الكاس يجدد عقده مع نهضة بركان لموسمين
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya