الاصطدامات العنيفة تعتبر من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء
آخر تحديث GMT 06:12:26
الجمعة 4 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

الاصطدامات العنيفة تعتبر من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء

الاصطدامات العنيفة تعتبر من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاصطدامات العنيفة تعتبر من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء

الاصطدامات العنيفة في الفضاء
لندن - كاتيا حداد

تعدّ الاصطدامات العنيفة مع الحطام الذي يدور في الفضاء، مشكلة تنتظر المسافرين إلى الفضاء، في المستقبل، إذا لم يتم حل أزمة الخردة الفضائية المتنامية. وتعتقد أحد شركات كاليفورنيا أنه يكون لديك حل من خلال تتبع ملايين الأشياء، التي يعتقد أنها جمعت حول الأرض.

الاصطدامات العنيفة تعتبر من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء

ومن الممكن استخدام محطة ميدلاند للرادار التي شيدت، في تجنب الاصطدامات الفضائية، ورسم خريطة لحطام الفضاء، الذي يبلغ 250 ألف جسم، في المدار الأرضي المنخفض. وتجنب الاصطدامات الفضائية ورسم خريطة لحطام الفضاء، جزءًا من القطاع الجديد نسبيًا للاقتصاد الذي يرسم خطوط سير الأقمار الصناعية، والحطام في المدار الأرضي المنخفض.

الاصطدامات العنيفة تعتبر من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء

وصورت الشركة في الوقت الجاري، حوالي 13 ألف جسم باستخدام أجهزة الرادار. وستكون شبكة الرادار التي تقوم بها الشركة، أول صناعة لتجنب الاصطدام ورسم الخرائط، التي يمكن استخدامها من قبل شركات السياحة الفضائية، لضمان سلامة ركابها. وبدأ بناء محطة ميدلاند للرادار الفضاء منذ ستة أشهر، وقد تم الانتهاء منها الأن، ومن المتوقع أن المرحلة الأخيرة من توسيع شبكة الرادار ستسمح بمتابعة ما يصل إلى 250 ألف جسم فضائي مع الموقع الموجود في ولاية ألاسكا.

ويعتبر هذا المشروع جزءًا من الاستثمار بقيمة 4 مليون دولار في البنية التحتية للشركة. وتقع محطة ميدلاند للرادار، في ولاية تكساس، وهي الآن في طور التشغيل، وتوفير البيانات المدارية عالية الدقة، بشأن الأجسام الموجودة في المدار الأرضي المنخفض. وتم تطوير تكنولوجيا الرادار كجزء من البحوث الدولية، للتحقق من الغلاف الجوي المتأين للأرض.

ويستخدم موقع "ألاسكا" وحدات رادار غير متماسكة (AMISR)، وهي عبارة عن حدات، ونظام رادار يمكنه ملاحظة الأجسام الصغيرة والظواهر المؤقتة. في حين أنها صممت لمراقبة الظواهر، مثل الشفق والعواصف الفضائية، والآن تم تطبيق هذه التكنولوجيا لتتبع الخردة الفضائية. وتأمل الشركة في نهاية المطاف إلى تتبع كل قمر صناعي واحد وقطعة كبيرة من الحطام في مدار الكوكب.

ويعتقد أن أكثر من 100 مليون قطعة من الحطام موجودة في المدار، بما في ذلك معدات الصب الخارجة من الأقمار الصناعية القديمة وأجزاء من الصواريخ. وأشار الخبراء إلى أنها تشكل تهديدًا متزايدًا لاستكشاف الفضاء في المستقبل. وكان من المؤمل أن فوضى، تراكمت بعد أكثر من خمسة عقود من استكشاف الإنسان للفضاء، ستدخل الغلاف الجوي للأرض وتحترق بالشباك.

ولكن هذا لم يحدث، يتم تتبع هذه الأجسام حاليًا لصالح الوكالات التجارية التنظيمية والحكومة، وكذلك شركات إدارة الأقمار الصناعية. وقال مايك نيكولس، مؤسس ليولابس أن نظام الرادار الفضائي لتتبع حطام الفضاء لا يساعدنا فقط على تغطيتنا للفضاء، بل ايضا على إضافة الاف من البيانات إلى تلك الموجودة في قاعدة بيانات الشركة. وأضاف نحن الكشافة بالفعل مواقع في خطوط العرض الشمالية والجنوبية، فضلًا عن المناطق الاستوائية، للتوسع إلى أبعد من ذلك.

وتابع أن "مهمتنا هي الوصول إلى تغطية بنسبة 100 للحطام المداري، وعمل قاعدة بيانات لتأمين الاقتصاد الناشئة". ولا تعد ليولابس الشركة الأولى التي تتعامل مع مشكلة الحطام الفضائي. وفي وقت سابق من هذا الشهر، فشلت تجربة كانت تهدف إلى جمع "الخردة الفضائية" في سحب النفايات من مدار الأرض.

واستمر العلماء في وكالة استكشاف الفضاء اليابانية "جاكسا"، في اختبار "شبكة" كهروديناميكي، التي تم إنشاؤها بمساعدة شركة شباك صيد، للحد من الحطام الموجود في المدار الأرضي. وكان من المقرر أن تمتد الشبكة خارج سفينة أطلقت في كانون الأول/ديسمبر تحمل إمدادات لرواد فضاء في محطة الفضاء الدولية، يبلغ طولها 700 متر (2300 قدم)، مصنوعة من أسلاك رقيقة من الفولاذ المقاوم للصدأ والألومنيوم. إلا أن مشاكل فنية، أخذت في الظهور سريعًا، ومع ذلك، حاول فنيين لعدة أيام تصحيح الوضع من دون جدوى.

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاصطدامات العنيفة تعتبر من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء الاصطدامات العنيفة تعتبر من أكثر المشاكل التي تواجه المسافرين إلى الفضاء



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 17:48 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

تمارين تساعدك في بناء العضلات وخسارة الوزن تعرف عليها

GMT 10:57 2020 السبت ,08 شباط / فبراير

الوصل يتعادل مع عجمان في الدوري الإماراتي

GMT 21:38 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

ماذا فعل خامنئي في الساعات التي تلت اغتيال قاسم سليماني

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

ترسيم الحدود البحرية يعترض صفقة عسكرية بين المغرب وإسبانيا

GMT 16:03 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

إشبيلية يهزم ليجانيس بهدف نظيف في الدوري الإسباني

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بي ام دبليو تعلن الكشف عن سيارتها الرياضية الجديدة "M2 CS"

GMT 17:04 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عضو مجلس إدارة النصر يدعم ناديه بـ340 ألف ريال

GMT 03:57 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

تعرف على وجهات العطلات الشاطئية في إسبانيا

GMT 20:26 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

أنظف شواطئ المغرب الحاصلة على "اللواء الأزرق"

GMT 16:27 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

اختتام البطولة المدرسية في الجمباز الإيقاعي

GMT 22:01 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة أحلام تُدافع عن المغربية سلمى رشيد

GMT 00:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي أفكار مميزة لتزيين حديقة المنزل في "رأس السنة
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya