مزيد من الإضرابات في قطاع التعليم المغربي وسط صمت حكومي
آخر تحديث GMT 06:12:26
المغرب اليوم -

مزيد من الإضرابات في قطاع التعليم المغربي وسط صمت حكومي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مزيد من الإضرابات في قطاع التعليم المغربي وسط صمت حكومي

الإضرابات في قطاع التعليم المغربي
الرباط ـ المغرب اليوم

بعد إعلانها في وقت سابق عن إضراب يمتد لاربعة أيام من 11 إلى 14 آذار/مارس الجاري، ومسيرة الثلاثاء تنطلق من أمام وزارة التربية الوطنية، تضامنا من التنسيق الخماسي للنقابات التعليمية الاكثر تمثيلية مع ست تنسيقيات وطنية تهم الفئات التالية: ضحايا النظامين، المقصيين من الترقية لخارج السلم، ملحقو الاقتصاد والادارة والملحقون التربويون، الزنزانة 9، المكلفون خارج إطارهم الاصلي و المستبرزون، عاد ذات التنسيق والذي يضم النقابة الوطنية للتعليم كدش، الجامعة الحرة للتعليم ، النقابة الوطنية للتعليم فدش، الجامعة الوطنية للتعليم إ م ش والجامعة الوطنية للتعليم الجناح الديمقراطي  لإصدار بيان جديد معلنا عن إضرابين عامين بقطاع التعليم يومي 13 و14 مارس، و27 و28 مارس الجاري داعيا الحكومة والوزارة لفتح حوار قطاعي حقيقي ومنتج يستجيب لمطالب الحركة النقاببة ولانتظارات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، مع الحسم في نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز يشمل كل فئات وشغيلة القطاع، ويفتح حق الترقي لدرجة جديدة مع تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 ابريل 2011،  وبالادماج الفوري للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

 أقرأ أيضًا : النقابات بقطاع التعليم المغربي تدخل في إضرابًا عامًا الخميس

من جهته هاجم المجلس الوطني للمنظمة الديمقراطية للشغل المنعقد أمس الأحد بالرباط، ما سماه ارتجالية الحكومة الحالية، متحدثا عن سنوات عجاف يعيشها موظفو وموظفات القطاع، قبل أن يعلن إعتزازه بالنضال المستميت للمتعاقدين والمتعاقدات، مؤكدا في بيانه الصادر بالمناسبة على أهمية وحدة الصف النقابي ووحدة المطالب، وانخراط كل الفئات المتضررة في الاضراب المعلن عنه أيام 11، 12، 13 و14 مارس الجاري.

قد يهمك أيضا" :"أمزازي" يدافع عن نظام التعاقد ويعتبره خيارا استراتيجيا للحكومة

إضراب المُدرِّسين يشلّ قطاع التربية والتعليم في المملكة المغربية

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزيد من الإضرابات في قطاع التعليم المغربي وسط صمت حكومي مزيد من الإضرابات في قطاع التعليم المغربي وسط صمت حكومي



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 18:57 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الأربعاء 2 كانون الأول / ديسمبر لبرج الثور

GMT 14:07 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

الأبنوس

GMT 15:05 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

نيمار يبلغ سان جيرمان برغبته في الرحيل هذا الصيف

GMT 14:42 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

السالمية الكويتي يبدأ مشواره العربي بلقاء الشبيبة الجزائري

GMT 15:23 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سنوات يفصلها رقم

GMT 11:24 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الملك محمد السادس يرسل برقية تعزية إلى الرئيس الكاميروني

GMT 13:45 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

أول صالون تجميل يستقبل المحجبات في نيويورك

GMT 23:50 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

باتريس كارتيرون يُراقِب العائدين من الإعارة

GMT 00:14 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرًا في حق صدام حسين

GMT 20:47 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

"الوطني للسكك الحديدية "يعلن عن تخفيضات في تذاكر القطار

GMT 10:42 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حركة إعفاءات وتغييرات جديدة في صفوف الدرك الملكي

GMT 02:26 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ورق جدران بألوان جذابة لديكورات غرف معيشة مبهجة

GMT 22:03 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

صعقة كهربائية تودي بحياة شاب في سلوان
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya