تقرير للأمم المتحدة حول فوائد وأضرار الاحترار العالمى
آخر تحديث GMT 08:40:10
المغرب اليوم -

تقرير للأمم المتحدة حول فوائد وأضرار "الاحترار العالمى"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير للأمم المتحدة حول فوائد وأضرار

واشنطن_د ب ا

سيصيب تقرير للأمم المتحدة بشأن سبل معالجة ظاهرة الاحترار العالمى على الأرجح المستثمرين بخيبة أمل، فهم يريدون حسابات اقتصادية واضحة بشأن المنافع والأضرار للحد من الانبعاثات المسببة للاحترار. ويقول معدو التقرير الذى سينشر يوم الأحد، إنه لا يقدم تقييما اقتصاديا للنتائج النهائية إذ من الصعب مثلا تقدير قيمة للأرواح التى تزهق بسبب الحر الشديد أو مخاطر ذوبان ألواح الجليد فى جرينلاند والذى سيؤدى إلى ارتفاع منسوب مياه البحار. وتسعى الولايات المتحدة وبلدان أخرى فى محادثات تجرى فى برلين جاهدة من أجل الحصول على تبريرات اقتصادية اكثر وضوحا من اللجنة الحكوية الدولية لتغير المناخ التى تهدف إلى وضع إرشادات بشأن قيود قيمتها تريليون دولار للانبعاثات المسببة للاحترار العالمى. وبحسب وثائق حصلت عليها رويترز قالت واشنطن إن مسودة التقرير "ناقصة للغاية" فى تقييم خسائر التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة لأسباب منها أنها حجبت المنافع التى تعود على الصحة العامة من تقليل التلوث الناجم عن أنواع الوقود الأحفورى. وقالت سويسرا إن "السؤال المحوري" لصانعى السياسة هو مقارنة خسائر وفوائد المستويات المختلفة للتحرك للحد من الانبعاثات المسببة للاحترار العالمى وهو ما لم يظهر فى مسودة التقرير. وقال راجيندرا باتشورى رئيس اللجنة الحكومية الدولية لتغير المناخ لرويترز "نحن نقدم تحليلا اقتصاديا أكبر لكننا لا نطرح ذلك باعتباره التأثير الوحيد." وكان باتشورى قال فى بكين الشهر الماضى عندما سئل عند عدم وجود تحليل للفوائد والخسائر "القيمة النقدية ليست إلا جزءا صغيرا. ماذا عن الخسائر فى الأرواح والخسائر فى خدمات النظام البيئى؟". وتهدف تقارير اللجنة الحكومية الدولية لتغير المناخ إلى توجيه قرابة 200 حكومة تعهدت بالتوصيل لاتفاق بنهاية عام 2015 للحد من الاحترار العالمى.  

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير للأمم المتحدة حول فوائد وأضرار الاحترار العالمى تقرير للأمم المتحدة حول فوائد وأضرار الاحترار العالمى



GMT 16:24 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

عواصف رعدية "تؤذي" تاج محل

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

سقوط البرد والثلوج على عدة مناطق بالأردن

GMT 20:48 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس 13 فبراير

GMT 07:55 2020 الأربعاء ,12 شباط / فبراير

توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء في المغرب

GMT 06:38 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء في المغرب

لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:24 2024 الإثنين ,12 شباط / فبراير

تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - تعرف على أبرز إطلالات شرقية فاخرة من وحي النجمات
المغرب اليوم - عودة الرحلات الجوية عبر مطار ميناء السدرة النفطي

GMT 16:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021
المغرب اليوم - الألوان الدافئة والاستلهام من الطبيعة أبرز صيحات ديكور 2021

GMT 13:16 2013 الخميس ,30 أيار / مايو

أبي كلارك ترتدي حمالة صدر بـ 2.5 مليون دولار

GMT 15:28 2018 الجمعة ,13 تموز / يوليو

الفيفا" تكشف رسميًا عن موعد مونديال قطر 2022"

GMT 02:57 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

حنان مطاوع تكشف أن شخصية "كريمة" مركبة وصعبة

GMT 11:25 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

معاني غريبة وراء الوشوم على أجساد لاعبي الكرة

GMT 19:18 2018 الخميس ,26 إبريل / نيسان

أحمد زكي وآل باتشينو

GMT 10:51 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

عطور صيفية تعشقها النساء

GMT 19:34 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

الحصول على شهادة الملكية عبر الإنترنت في المغرب
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya