محيي إسماعيل يصف سؤالًا بـالتافه ويكشف حقيقة مكالمة تامر حسني
آخر تحديث GMT 06:12:26
الأحد 6 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

رفض حصر برنامج "شيخ الحارة والجريئة" لتاريخه في فيلمين فقط

محيي إسماعيل يصف سؤالًا بـ"التافه" ويكشف حقيقة مكالمة تامر حسني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محيي إسماعيل يصف سؤالًا بـ

الفنان المصري محيي إسماعيل
القاهرة - ليبيا اليوم

وصف الفنان المصري، محيي إسماعيل، سؤالا وجه له في الحلقة الثانية من برنامج "شيخ الحارة والجريئة"، اليوم الجمعة، من تقديم المخرجة إيناس الدغيدي بأنه "تافه".ورفض محيي إسماعيل حصر البرنامج لتاريخه الفني في فيلمين فقط، وأنه واصل العمل من بعدها كـ"سنيد" لفنانين آخرين في أفلامهم.

وقال مدافعا عن نفسه: "أنا النجم الوحيد في العالم والكون الذي جسّد جميع تعقيدات النفس البشرية، بحسب شهادة المخرج المصري، علي بدرخان، وأول فيلم لعبت بطولته وهو "الإخوة الأعداء" شارك فيه 11 نجمًا، وحصلت عن دوري فيه كمريض نفسي على جائزة تمثيل من مصر وروسيا".

وكشف محيي إسماعيل لإيناس الدغيدي في برنامج "شيخ الحارة والجريئة" أن الرئيس المصري الراحل، أنور السادات وصفه بالعبقري، بعد أن شاهد أدائه في فيلم "الإخوة الأعداء"، وأكد إسماعيل على اتسامه بالعبقرية، وذلك لأنه شارك في فيلم عالمي وهو في عمر 19 عاما فقط.

كما تطرق محيي إسماعيل في برنامج "شيخ الحارة والجريئة" على المكالمة المسربة بينه وبين الفنان تامر حسني، والتي يرفض فيها عرض حسني المشاركة في أحد أفلامه كضيف شرف.

وأقسم محيي إسماعيل أنه لم يكن يدري أنه تم تسجيل المكالمة، موضحا أنه فوجئ بأن الصحفي الذي كان متوجدا سجّلها دون علمه، وبعد أن نشرها وجه إليه عتابا.

وأشاد محيي إسماعيل بتامر حسني، وأن كل الناس تحبه، لكنه يرفض الظهور كضيف شرف وأنه مستعد للقيام بهذا في أفلام غربية.

وشغل الممثل المصري، محيي إسماعيل، اهتمام الجمهور العربي في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، بعد تعليقه المثير للجدل عن الفيلم الحربي "الممر".

وقا "إسماعيل" (72 عاما)، على هامش حضوره مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط: "لم أشاهد فيلم "الممر"، وإنما شاهدت فيلم "الرصاصه لا تزال في جيبي".. وجسدت في أحداثه دور اليهودي، وكنت عبقري.. وشكرا".

كذلك تفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع تعليق آخر لمحيي إسماعيل هو: "أنا أول مره أحضر هذا المهرجان.. وأنا عضو لجنة تحكيم الأفلام العالميه.. إيه تاني؟"، ما جعل العديدين منهم يتهمونه بالغرور والتعالي.

وقد يهمك أيضا" :

محيي إسماعيل يدوّن-50 عامًا من العمل الفني في فيلم وثائقي

libyatoday
libyatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محيي إسماعيل يصف سؤالًا بـالتافه ويكشف حقيقة مكالمة تامر حسني محيي إسماعيل يصف سؤالًا بـالتافه ويكشف حقيقة مكالمة تامر حسني



لتستوحي منها ما يُلائم ذوقك واختياراتك في مناسباتك المُختلفة

تعرّفي على أجمل إطلالات نيللي كريم الفخمة خلال 2020

القاهرة - ليبيا اليوم

GMT 09:47 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 15:55 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 تشرين الأول / أكتوبر لبرج الميزان

GMT 04:39 2017 الجمعة ,11 آب / أغسطس

الناصريون وجمال عبدالناصر

GMT 22:49 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

التزلج على الثلج أسلوب جديد للرياضة الشتوية في الصين

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 03:04 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

أفكار متنوّعة لتوزيعات الزفاف تبعًا للصيحات الحديثة

GMT 09:23 2013 الجمعة ,15 شباط / فبراير

جسور لندن تأخذ المارة من الماضي إلى الحاضر

GMT 02:55 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث استخدام للذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالزلازل قبل وقوعها

GMT 21:43 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أغنية محمد عساف "مكانك خالي" تجتاز الـ33 مليون مشاهدة

GMT 06:57 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"Emirates One & Only Wolgan Valley" فندق يوفر لك الأجواء المناسبة للاسترخاء

GMT 21:47 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

وقف عمليات البحث عن مفقودي البحر الميت في الأردن
 
libyatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

libyatoday libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday libyatoday libyatoday
libyatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
libya, Libya, Libya